الصابر
10-07-14, 01:40 PM
إخواني المجازين
هنيئا لكم بهذه الإجازة وهي نعمة عظيمة ومنة كبيرة من الرب جل وعلا خاصة إذا وافقت صحة وعافية ورغد عيش وأمن في البلاد والعباد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس ( الصحة والفراغ ) رواه البخاري
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا)
ومن المعروف في هذه الإجازة أن الجميع يسهر الليل كله وينام أغلب النهار إن لم يكن نصفه وقد ينام من الفجر إلى الظهر أو العصر فلماذا لا يجعل ماتبقى من يومه صياما لله عزوجل ما دام أنه لايشق عليه ولايحس بوطأة الحر وظمأه .
فالمكيفات اليوم ولله الحمد صارت نعمة من نعم الله فقد نحاسب عليها بعدم استغلالنا لها فقد كان سلف الأمه يحرصون على صيام ظمأ الهواجر للنجاة من ظمأ ذلك اليوم العظيم الذي تتفت الأكباد من ظمأه.
احرص أخي الكريم .. أختي الكريمة
على اغتنام الخير بصيام شهر شعبان تأسيًا بفعل النبي صلى الله عليه وسلم كما دلت الأحاديث النبوية الشريفة في ذلك ..
عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله ! لم أرك تصوم شهر من الشهور ما تصوم من شعبان ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : (( ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم )) رواه النسائي
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيته أكثر صياما منه في شعبان . رواه مسلم
لم أر رسول الله يصوم في شهر أكثر من صيامه لله في شعبان، كان يصوم شعبان إلا قليلا، بل كان يصومه كله . صححه الألباني
ما كان رسول الله يصوم في شهر أكثر من صيامه في شعبان . صححه الألباني
كان أحب الشهور إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصومه شعبان ثم يصله برمضان . رواه ابو داود وصححه الألباني
فالحمدلله أن وافق شهر شعبان ..
الإجازة فاستغلوها قبل فوات الأوان ..
هنيئا لكم بهذه الإجازة وهي نعمة عظيمة ومنة كبيرة من الرب جل وعلا خاصة إذا وافقت صحة وعافية ورغد عيش وأمن في البلاد والعباد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس ( الصحة والفراغ ) رواه البخاري
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا)
ومن المعروف في هذه الإجازة أن الجميع يسهر الليل كله وينام أغلب النهار إن لم يكن نصفه وقد ينام من الفجر إلى الظهر أو العصر فلماذا لا يجعل ماتبقى من يومه صياما لله عزوجل ما دام أنه لايشق عليه ولايحس بوطأة الحر وظمأه .
فالمكيفات اليوم ولله الحمد صارت نعمة من نعم الله فقد نحاسب عليها بعدم استغلالنا لها فقد كان سلف الأمه يحرصون على صيام ظمأ الهواجر للنجاة من ظمأ ذلك اليوم العظيم الذي تتفت الأكباد من ظمأه.
احرص أخي الكريم .. أختي الكريمة
على اغتنام الخير بصيام شهر شعبان تأسيًا بفعل النبي صلى الله عليه وسلم كما دلت الأحاديث النبوية الشريفة في ذلك ..
عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله ! لم أرك تصوم شهر من الشهور ما تصوم من شعبان ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : (( ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم )) رواه النسائي
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيته أكثر صياما منه في شعبان . رواه مسلم
لم أر رسول الله يصوم في شهر أكثر من صيامه لله في شعبان، كان يصوم شعبان إلا قليلا، بل كان يصومه كله . صححه الألباني
ما كان رسول الله يصوم في شهر أكثر من صيامه في شعبان . صححه الألباني
كان أحب الشهور إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصومه شعبان ثم يصله برمضان . رواه ابو داود وصححه الألباني
فالحمدلله أن وافق شهر شعبان ..
الإجازة فاستغلوها قبل فوات الأوان ..