المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ولكن عين السخط تبدي المساويا


منشاوي
07-10-09, 03:56 AM
اخواني اخواتي امل ان لاينطق علينا ما كتبه الدكتور / عبدالله حيث يقول حينما أقرأ مقالات بعض كتابنا (وليس الكل) أشعر بأنهم لا يعرفون من القمر إلا وجهه المظلم، ولا يرون من الجمل إلا سنامه، ولا يملكون إلا الأعين الساخطة التي قال عنها الشاعر: (ولكن عين السخط تبدي المساويا)... فتراهم يدبجون المقالات في رسم صورة قاتمة للوطن كلون مدادهم، إذ تجدهم يعمدون إلى السلبيات فيضخمونها، ويتغاضون عن الايجابيات فيهمشونها ويشيحون بوجوههم عنها!.
إن من أعجب العجب أن نجد هذه الشريحة من الكتّاب تعيش في عصر يشهد منجزات وطنية متسارعة لم نشهد لها مثيلاً، وفي ظل انفاق حكومي سخي على كل ما يمكنه أن يحقق التنمية المستدامة لأبناء هذا الوطن، ومقبلون على طفرة اقتصادية لا تتلاءم مع نظرة المتشائمين، حتى أصبحنا غير قادرين على متابعة تلك المنجزات، ومن الطريف أنه دار حوار بيني وبين أحد (الأساتذة الجامعيين!) حول أوضاع الجامعات السعودية، فاسترسل الدكتور متحدثاً عن أوضاعها المتردية التي لا تمكنها من المنافسة.. ثم تساءل في نهاية حديثه قائلاً: كيف يمكن للتعليم العالي أن يتطور وليس لدينا إلا ثماني جامعات؟! وأنا على يقين بأنني لو سألته عن عدد الجامعات السعودية - حالياً - لأجاب بأنها قد بلغت العشرين، وأن ميزانية وزارة التعليم العالي كانت قبل ثلاث سنوات لا تتجاوز 450مليون ريال بينما هي الآن تفوق 6مليارات ريال، ولكن ما يهمني من هذا الحوار هو أننا مازلنا غير قادرين على متابعة منجزات الوطن التي تمت في الآونة الأخيرة، وعلى الرغم من ذلك لا نكاد نجد من كتابنا من يعطي هذه المنجزات الوطنية ما تستحق من الذكر والاشادة، ونحن نعلم أن الإنسان - أيُّ إنسان مهما علا قدره - مجبول على حب الثناء:

يهوى الثناء مبرز ومقصر

حب الثناء طبيعة الإنسان

ولو استشعر المسؤول في نفسه ان منجزاته الايجابية سوف تختزل في اخطاء او عثرات محدودة... فما الدافع الذي سيدفعه الى مواصلة العطاء والانجاز؟!.

لا أريد ان يفهم من حديثي السابق اننا بحاجة الى كتّاب (ملمعين) او (مطبلين) - كما يقال - بل نحن بحاجة الى كتّاب (منصفين) يتحدثون عن الايجابيات كحديثهم عن السلبيات، ويشيرون الى الحسنات كإشارتهم الى السيئات.. نعم نحن بحاجة الى كتّاب يبرزون النماذج الايجابية والاوجه المشرقة في وطننا لا من باب المديح والاطراء فحسب، بل من باب رسم النموذج الامثل الذي يجب ان يحتذى من قبل الآخرين، وليشعر من هو في موقع المسؤولية ان هناك من يقدر جهوده ويعطيه ما يستحق من العناية والاهتمام، ولاشك ان هذا النهج سيعزز الوطنية في نفوس القراء والمواطنين لأنهم سيشعرون - إذ ذاك - بأن هناك من يبذل ما يستطيع من اجل ان يحقق لهم حياة كريمة.

كما لا أريد ان يفهم من حديثي السابق انني اتهم بعض الكتاب بخفوت الحس الوطني لديهم لكونهم يشعرون قراءهم بأنهم يحيون في وطن بلا منجزات، او انهم يعيشون في غابة لا يحكمها نظام، بل انها دعوة الى التوازن في الطرح بين اشادة بالايجابي ونقد للسلبي، فالاشادة والانتقاد - حسب اعتقادي - جناحان لا يمكن للوطن ان يحلق إلا بهما
منقول من كتابات/د. عبدالله بن ابراهيم الجريفاني

اسامة
07-10-10, 04:57 AM
شكراً أخي الحبيب منشاوي على المقال الجميل ..

وأنا أقُدّرك على كلامك الجميل أخي الحبيب,,

وأنا اتمنى أن لا نظلم أحد هنا فكلٌ قد قدّم عمله ويشكر عليه ولكن يبقى مسألة التقصير
والأهمال وهذه يجب أن نقف عندها ,,

أتمنى أن نقول : (( للمحسن أحسنت .. وللمسيء أسئت )) ولاعيب يا أخوتي ,,

والله يهدي الجميع الى الخير والصلاح إن شاء الله



أُكرر شكري وإحترامي أخي منشاوي ,,




وكل عام وأنتم بخير

منشاوي
07-10-12, 11:09 PM
اسامة الشمري
اشكر لك مرورك

بنت ابوها
08-05-12, 05:54 AM
أخي منشاوي

اشكرك على هذاء الموضوع الرائع و جزاك الله خير.

مشعل الفريدي
08-05-12, 01:58 PM
أخي الكريم منشاوي يعطيك ألف عافية وعافية على هذا النقل ...دمت بود

بــحــر الشـوق
08-05-12, 02:28 PM
اخي منشاوي الف شكر على الموضوع الجميل

كل واحد منا لديه ايجابيات وسلبيات

لاأحد يخلو من النقصان والعيب الكمال لله

ولكن نظرة الناس لشخص اول ماينظرون اليه هو سلبياته ويغضون نظرهم عن ايجابياته

حتى لو كان سلبياته تعد في الاصابع وهذا الدارج في مجتمعنا

ولو استشعر المسؤول في نفسه ان منجزاته الايجابية سوف تختزل في اخطاء او عثرات محدودة... فما الدافع الذي سيدفعه الى مواصلة العطاء والانجاز؟!.

اتمنى ان تضعف هذه النظره الغريبه

فمن يفعل المعروف لا ينتظر كلمة شكر


مشكور مره اخرى اخ منشاوي ع لموضوع


تحياتي