عادل
07-11-07, 08:15 AM
الرياض الحياة - 06/11/07//
كشف وكيل وزارة الصحة المساعد للطب الوقائي الدكتور خالد بن علي الزهراني، عن إطلاق برنامج لإعداد مدربين في مجال التثقيف الصحي، موضحاً أن الوزارة تحتاج إلى 4500 مثقِّف صحي، لتغطية المراكز الصحية والمستشفيات المنتشرة في جميع مناطق السعودية.
وأوضح أن آلية التدريب تعتمد على تدريب 100 شخص من العاملين في المراكز الصحية في جميع مناطق السعودية كمرحلة أولى، وتعليمهم كيفية إيصال الرسالة التوعوية لزملائهم، الذي سيتولون تدريبهم في المرحلة اللاحقة، كما ستتم مراعاة خصوصية كل منطقة بحسب المناطق الجغرافية من خلال نظام الترصد الوبائي، الذي يتيح معلومات دقيقة حول انتشار الأمراض في كل منطقة على حدة.
وذكر الزهراني عقب افتتاحه دورة إعداد مدربي التثقيف الصحي، المقامة في قاعة المحاضرات في مركز الأمير سلمان للتبرع بالأعضاء، أن أسس التوعية الصحية تقوم على ثلاثة عوامل هي: المعلومة الصحية الدقيقة والتدريب والدراسات والأبحاث.
وقال: «تعد التوعية الصحية من أهم البرامج المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، ويقوم مفهوم الصحة عموماً على جانبين رئيسيين، هما الطب الوقائي والتوعية الصحية».
وأضاف: «بدأت وزارة الصحة أخيراً بالاهتمام بالتوعية لما لها من أثر كبير في خفض نسبة الأمراض، إلى جانب إسهامها في خفض التكاليف التي تتحملها الدولة والمريض على علاج تلك الأمراض».
وأكد الزهراني أن المبالغ التي تصرف على الجانب العلاجي إذا تم استغلال جزء منها في التوعية، فإن ذلك ينعكس على نسبة الإصابة بالأمراض، مشيراً إلى أن مشكلة حمى الضنك تم القضاء عليها بشكل كبير من خلال التوعية الصحية، «تقلص عدد حالات الإصابة من 50 حالة أسبوعياً في عام 2005 إلى ما لا يزيد على 5 حالات تسجل أسبوعياً حالياً».
من جانبه، أوضح مدير إدارة التوعية الصحية في وزارة الصحة حمد الخويلد، أن الدورة التدريبية لإعداد مدربين في التثقيف الصحي والتي تقيمها الوزارة، بالتعاون مع الدار المحلية للعلاقات العامة، تستهدف توعية أكثر من 12 مليون شخص، يمثلون عدد مراجعي المستشفيات والمراكز الصحية في السعودية سنوياً.
وقال: «تهدف دورة إعداد مدربي التثقيف الصحي التي تستمر ثلاثة أيام إلى إعداد مدربين في مجال التوعية الصحية، لديهم القدرة على تأهيل ومتابعة وتقويم المثقفين الصحيين، وإكساب المتدربين مهارات عدة، منها القدرة على تحديد المشكلة وكيفية إيجاد حلول مناسبة لها، والتخطيط خصوصاً في مجال إعداد الحملات التوعوية، وتحديد خصائص الجمهور المستهدف، وكيفية إعداد الرسالة التوعوية».
وتشرح الدورة مفهوم الوعي الصحي الذي يقصد به إلمام الناس بالمعلومات والحقائق الصحية مع ضرورة إحساسهم بالمسؤولية نحو صحتهم وصحة غيرهم.
المصدر
جريدة الحياة - الطبعة السعودية
http://ksa.daralhayat.com/local_news/riyadh/11-2007/Article-20071106-11d50116-c0a8-10ed-007a-3a30dd01f14a/story.html
كشف وكيل وزارة الصحة المساعد للطب الوقائي الدكتور خالد بن علي الزهراني، عن إطلاق برنامج لإعداد مدربين في مجال التثقيف الصحي، موضحاً أن الوزارة تحتاج إلى 4500 مثقِّف صحي، لتغطية المراكز الصحية والمستشفيات المنتشرة في جميع مناطق السعودية.
وأوضح أن آلية التدريب تعتمد على تدريب 100 شخص من العاملين في المراكز الصحية في جميع مناطق السعودية كمرحلة أولى، وتعليمهم كيفية إيصال الرسالة التوعوية لزملائهم، الذي سيتولون تدريبهم في المرحلة اللاحقة، كما ستتم مراعاة خصوصية كل منطقة بحسب المناطق الجغرافية من خلال نظام الترصد الوبائي، الذي يتيح معلومات دقيقة حول انتشار الأمراض في كل منطقة على حدة.
وذكر الزهراني عقب افتتاحه دورة إعداد مدربي التثقيف الصحي، المقامة في قاعة المحاضرات في مركز الأمير سلمان للتبرع بالأعضاء، أن أسس التوعية الصحية تقوم على ثلاثة عوامل هي: المعلومة الصحية الدقيقة والتدريب والدراسات والأبحاث.
وقال: «تعد التوعية الصحية من أهم البرامج المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، ويقوم مفهوم الصحة عموماً على جانبين رئيسيين، هما الطب الوقائي والتوعية الصحية».
وأضاف: «بدأت وزارة الصحة أخيراً بالاهتمام بالتوعية لما لها من أثر كبير في خفض نسبة الأمراض، إلى جانب إسهامها في خفض التكاليف التي تتحملها الدولة والمريض على علاج تلك الأمراض».
وأكد الزهراني أن المبالغ التي تصرف على الجانب العلاجي إذا تم استغلال جزء منها في التوعية، فإن ذلك ينعكس على نسبة الإصابة بالأمراض، مشيراً إلى أن مشكلة حمى الضنك تم القضاء عليها بشكل كبير من خلال التوعية الصحية، «تقلص عدد حالات الإصابة من 50 حالة أسبوعياً في عام 2005 إلى ما لا يزيد على 5 حالات تسجل أسبوعياً حالياً».
من جانبه، أوضح مدير إدارة التوعية الصحية في وزارة الصحة حمد الخويلد، أن الدورة التدريبية لإعداد مدربين في التثقيف الصحي والتي تقيمها الوزارة، بالتعاون مع الدار المحلية للعلاقات العامة، تستهدف توعية أكثر من 12 مليون شخص، يمثلون عدد مراجعي المستشفيات والمراكز الصحية في السعودية سنوياً.
وقال: «تهدف دورة إعداد مدربي التثقيف الصحي التي تستمر ثلاثة أيام إلى إعداد مدربين في مجال التوعية الصحية، لديهم القدرة على تأهيل ومتابعة وتقويم المثقفين الصحيين، وإكساب المتدربين مهارات عدة، منها القدرة على تحديد المشكلة وكيفية إيجاد حلول مناسبة لها، والتخطيط خصوصاً في مجال إعداد الحملات التوعوية، وتحديد خصائص الجمهور المستهدف، وكيفية إعداد الرسالة التوعوية».
وتشرح الدورة مفهوم الوعي الصحي الذي يقصد به إلمام الناس بالمعلومات والحقائق الصحية مع ضرورة إحساسهم بالمسؤولية نحو صحتهم وصحة غيرهم.
المصدر
جريدة الحياة - الطبعة السعودية
http://ksa.daralhayat.com/local_news/riyadh/11-2007/Article-20071106-11d50116-c0a8-10ed-007a-3a30dd01f14a/story.html