سند الفريدي
07-11-17, 03:01 PM
إتلاف 24 مصنعاً والإطاحة بأكثر من 130 مروجاً خلال ستة أشهر
http://www.hesbah.gov.sa/images/stories/gaib.gif
الكاتب/ نقلاً عن صحيفة الجزيرة 6/11/1428هـ
17/11/2007
كشفت مصادر مُطلعة بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمحافظة الطائف عن عودة عدد من مروجي العرق المُسكر مرةً أخرى للبلاد بعد أن تم ترحيلهُم ومنهُم من كان قد نفذ الحكم الشرعي الذي صدر بحقه من المحكمة الشرعية بعد كشفه يقوم بتصنيع العرق من خلال مصانع كبيرة في عدد من المناطق التي اشتهرت بوجودها
فيما تُشير المصادر إلى أن هناك معلومات مؤكدة عن تحركات عدد من هؤلاء الأثيوبيين من الأفارقة لإعادة عملية التصنيع مرةً أخرى ونشر مصانع الخمور في مواقع متعددة بعد ورود بعض الاتصالات على عدد من الأعضاء الذين كانوا ولا زالوا يتابعون هذه الفلول من المروجين من خلال الاتصالات عليهم والاتفاق معهم على الشراء والتظاهر بأنهُم متعاطين لحين القبض عليهم حيث عرفوا مروجين العرق مواقعهُم وأنهم هم السبب في ضبطهم وكشف أمرهم ومن ثم إتلاف مصانعهُم التي كانت تدر عليهم الأموال الكبيرة في ظل وجود من يتردد عليهم من الشباب المتعاطين والذين قد يطلبون كميات كبيرة منهم كونهُم أيضاً قد يمارسون عملية البيع والترويج مثلهُم.
ونجحت تحركات وجهود الهيئة خلال الستة أشهر الأخيرة من الكشف عن أكثر من 24 مصنعاَ للعرق المُسكر انتشرت في أحياء رحاب وريحة على طريق السيل وتحديداً بالاستراحات وبالحوية بعدة مواقع منها المعترض وبعض الجبال هناك والتي تحولت مقار للبيع كذلك ببعض المناطق على طريق السيل وبمنطقة الشفا السياحية وعلى طريق الجنوب فيما تعددت المصانع من حيث تواجدها وكثرتها في منطقة الرميدة كذلك بأودية العرج وجليل فيما سقط من خلال هذه التحركات الناجحة أكثر من 130 مروجاً للعرق جميعهم من الأفارقة وتحديداً من الأثيوبيين إلى ذلك لم يقتصر نشاطهم على بيع وترويج الخمور فقط بل يتجاوز ذلك لنشر أوكار الدعارة والرذيلة.
وتُشير المعلومات إلى أن أكثر حكماً صدر بحق مروج ومُصنع للعرق الحكم عليه بالسجن 10 سنوات فيما لم تكُن الأحكام الأخرى رادعة حيث تراوحت بين الشهرين والأربعة أشهر فقط ومنهُم من يتم ترحيله عن البلاد دون أن يُحاكم وربما الاكتفاء بالجلد فقط الأمر الذي دفعهُم وساهم في رجوعهم مرةً أخرى نظراً لقلة الجزاء الرادع والذي لو نفذ لما فكروا بالرجوع مرةً أخرى.
نقلاً عن صحيفة الجزيرة
http://www.hesbah.gov.sa/images/stories/gaib.gif
الكاتب/ نقلاً عن صحيفة الجزيرة 6/11/1428هـ
17/11/2007
كشفت مصادر مُطلعة بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمحافظة الطائف عن عودة عدد من مروجي العرق المُسكر مرةً أخرى للبلاد بعد أن تم ترحيلهُم ومنهُم من كان قد نفذ الحكم الشرعي الذي صدر بحقه من المحكمة الشرعية بعد كشفه يقوم بتصنيع العرق من خلال مصانع كبيرة في عدد من المناطق التي اشتهرت بوجودها
فيما تُشير المصادر إلى أن هناك معلومات مؤكدة عن تحركات عدد من هؤلاء الأثيوبيين من الأفارقة لإعادة عملية التصنيع مرةً أخرى ونشر مصانع الخمور في مواقع متعددة بعد ورود بعض الاتصالات على عدد من الأعضاء الذين كانوا ولا زالوا يتابعون هذه الفلول من المروجين من خلال الاتصالات عليهم والاتفاق معهم على الشراء والتظاهر بأنهُم متعاطين لحين القبض عليهم حيث عرفوا مروجين العرق مواقعهُم وأنهم هم السبب في ضبطهم وكشف أمرهم ومن ثم إتلاف مصانعهُم التي كانت تدر عليهم الأموال الكبيرة في ظل وجود من يتردد عليهم من الشباب المتعاطين والذين قد يطلبون كميات كبيرة منهم كونهُم أيضاً قد يمارسون عملية البيع والترويج مثلهُم.
ونجحت تحركات وجهود الهيئة خلال الستة أشهر الأخيرة من الكشف عن أكثر من 24 مصنعاَ للعرق المُسكر انتشرت في أحياء رحاب وريحة على طريق السيل وتحديداً بالاستراحات وبالحوية بعدة مواقع منها المعترض وبعض الجبال هناك والتي تحولت مقار للبيع كذلك ببعض المناطق على طريق السيل وبمنطقة الشفا السياحية وعلى طريق الجنوب فيما تعددت المصانع من حيث تواجدها وكثرتها في منطقة الرميدة كذلك بأودية العرج وجليل فيما سقط من خلال هذه التحركات الناجحة أكثر من 130 مروجاً للعرق جميعهم من الأفارقة وتحديداً من الأثيوبيين إلى ذلك لم يقتصر نشاطهم على بيع وترويج الخمور فقط بل يتجاوز ذلك لنشر أوكار الدعارة والرذيلة.
وتُشير المعلومات إلى أن أكثر حكماً صدر بحق مروج ومُصنع للعرق الحكم عليه بالسجن 10 سنوات فيما لم تكُن الأحكام الأخرى رادعة حيث تراوحت بين الشهرين والأربعة أشهر فقط ومنهُم من يتم ترحيله عن البلاد دون أن يُحاكم وربما الاكتفاء بالجلد فقط الأمر الذي دفعهُم وساهم في رجوعهم مرةً أخرى نظراً لقلة الجزاء الرادع والذي لو نفذ لما فكروا بالرجوع مرةً أخرى.
نقلاً عن صحيفة الجزيرة