أبو عبدالملك
07-11-23, 04:40 PM
إنفلونزا الطيور:
هو مرض فيروسي معدى يسببه فيروس من نوع الانفلونزا (A)
وهو يصيب أغلب أنواع الطيور الداجنة منها والبرية وخاصة الدجاج والبط والديك الرومي ، كما يمكن أنه يصيب أنواعا أخرى من الحيوانات كالخنازير.
وينتقل إلى الإنسان عن طريق الطيور المصابة، ولكن لم يثبت بصورة قاطعة انتقاله من شخص إلى آخر حتى الآن.
اعراض الاصابة بين الطيور:
ارتفاع درجة حرارة الجسم ، فقدان الشهية والإنخفاض الحاد فى انتاج البيض وانتاج بيض رخو القشرة او بدونها او مشوه،
وجود تورم بالراس والجفون والعرف والأرجل وأجزاء الجسم الخالية من الريش وافرازات انفية مائية ثم مخاطية وكحة وصعوبة التنفس والتهاب الجيوب الانفية وحشرجة الصوت- اسهال- خمول- انتفاش الريش وخشونة الريش وقد يحدث نفوق مفاجىء دون اية اعراض مسبقة.
افضل طرق وقاية الطيور :
إعدام ودفن أو حرق قطعان الدواجن المصابة واستخدام أحدث طرق الأمان الحيوى فى عنابر الدواجن وعمل مسح شامل للطيور البرية والمهاجرة والدواجن والرومى والبط للتأكد من خلوها من الفيروسات.
انتقال العدوى للإنسان:
ينتقل الفيروس إلى الإنسان عن طريق الطيور المصابة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة وذلك من خلال تنفس الهواء الذى يحمل مخلفات الطيور المصابة أو إفرازات جهازها التنفسى وذلك بصفة مباشرة من الطيور ( حية أو ميتة ) أو غير مباشرة ( الأماكن والأدوات الملوثة بمخلفات وإفرازات وزرق الطيور المصابة )
ولم يثبت حتى الآن انتقال العدوى عن طريق أكل اللحوم أو البيض ،وعموماً ينصح بطهى الحوم والبيض جيدا قبل الأكل.
أعراض مرض انفلونزا الطيور في الإنسان:
تظهر فى شكل هبوط عام وصداع ورعشة وتستمر لمدة أسبوعين مع سوء هضم وانتفاخ او فقد شهية وإمساك وأحيانا بول داكن وارتفاع فى درجة الحرارة وشعور بالتعب والسعال وآلام فى العضلات ثم تتطور هذه الأعراض إلى تورمات فى جفون العين والتهابات رئوية قد تنتهى بأزمة فى التنفس ثم الوفاة.
وهذا الوباء لا يشكل خطرا حقيقياً على الإنسان في الوقت الحالي حيث أن المرض لا يزال محصورا في الدواجن وقد يصاب الإنسان نادرا بسبب الاتصال المباشر بالطيور المصابة ، والفيروس لايعيش في درجة حرارة أكثر من70 (منظمة الصحة).
والتقارير تحدثت عن خلط الميتة والدم والخنزير بأعلاف الطيور في بلد منشأ الوباء وأنه سببب لهذا المرض ـ وكأنها تذكرنا بحديث النهي عن أكل الجلالة ويدخل فيها الدواجن التي تتغذى على الخبائث ـ (جوال زاد للشيخ المنجد ).
ذكر اختصاصي القلب الدكتور عادل شلبي :
أنه لا داعي للخوف من الإصابة بأنفلونزا الطيور؛ مضيفا أنه ثبت أن هذا المرض لا ينتقل من الطيور إلى جميع الناس، ولكن للمخالطين للطيور
ونصح الدكتور إلى تقوية مناعة الجسم من خلال تناول ملعقة عسل في نصف كوب ماء دافئ ونقاط صمغ النحل، إضافة إلى نصف ملعقة من الحبة السوداء.
ما مدى مأمونية لحوم الدواجن ومشتقاتها؟
إنّ لحوم الدواجن ومشتقاتها مأمونة فعلاً، غير أنّه ينبغي الأخذ ببعض الاحتياطات في البلدان التي تشهد حالياً حدوث فاشيات من المرض. أمّا في المناطق الخالية من المرض، فيمكن تحضير لحوم الدواجن ومشتقاتها وطهيها كالعادة (مع اتّباع الممارسات التي تضمن النظافة الجيدة أثناء تحضير الدواجن وتضمن طهيها بطرق سليمة)، دون أي مخاوف من الإصابة بالعدوى الناجمة عن الفيروس H5N1. virus.
ويمكن أيضاً استهلاك لحوم الدواجن ومشتقاتها بأمان، شريطة أن يتم طهيها بطريقة جيدة ومناولتها بطرق سليمة أثناء إعداد الطعام. وتجدر الإشارة إلى أنّ للفيروس H5N1 حساسية تجاه الحرارة.
والحرارة الطبيعية المُستخدمة لطهي الطعام (70 درجة مئوية في جميع أجزاء الطعام) كفيلة بالقضاء عليه. وعلى المستهلكين التحقّق من طهي لحوم الدواجن تماماً (عدم وجود أجزاء "وردية" اللون) ومن طهي البيض أيضاً بالشكل المناسب (التأكّد من عدم "سيلان" الصفار).
ولا ينبغي، في المناطق التي تشهد حدوث فاشيات من المرض، استخدام البيض النيئ في الأطعمة التي لا يتم إخضاعها لطهي إضافي، بطريقة عادية أو في الفرن على سبيل المثال.
ولا تنتقل إنفلونزا الطيور عن طريق الأطعمة المطهية. ولا توجد، حتى الآن، بيّنات تشير إلى إصابة شخص بالعدوى عقب استهلاكه لحوم دواجن أو مشتقات منها تم طهيها بطريقة سليمة، حتى ولو كانت تلك الأطعمة ملوّثة بفيروس H5N1.
هل ينتقل الفيروس بسهولة من الطيور إلى البشر؟
لا. فعلى الرغم من حدوث أكثر من 100 حالة بشرية في الفاشية الراهنة، لا يزال ذلك العدد ضئيلاً مقارنة بضخامة عدد الطيور الموبوءة والفرص العديدة التي يتم فيها تعرّض البشر للطيور، وبخاصة في المناطق التي تكثر فيها تربية أسراب الدواجن في البيوت. ولا يُفهم، حتى الآن، سبب إصابة بعض الأشخاص بالعدوى دون سواهم عقب التعرّض للطيور بشكل مماثل.
المصدر :منظمة الصحة العالمية 2007
التهويل والزيادة في أخبار(إنفلونزا الطيور)
التهويل والزيادة من العامة وغير المختصين مخالف لقوله تعالى:{وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم}
ومن آثارالتهويل :
-خسائر عظيمة أصابت عددا من تجار المسلمين
-ارتفاع في أسعار اللحوم
-خوف بعض ضعاف القلوب من ظله إذا حاذى سوقا للطيور
والواجب تجاه هذا الوباء :
- امتثال أمر الشرع في التثبت من الأخبار.
- الحذر من الترويع والبلاغات الوهمية.
- التوكل الصادق {فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين}
- أخذ الحيطة بتعقل ورفق.
- التعاون الواعي مع الجهات المختصة ذات الصلة.
- كثرة الاستغفار فبه يدفع البلاء.
- الدعاء والتضرع بحفظ العباد والبلاد وحسن الخلف على المتضررين. (جوال زاد)
وحتى لا نقع في التهويل أو الظن أو نقل الشائعات فهذه موقع :
منظمة الصحة العالمية الخاص بانفلونزا الطيور :
http://www.who.int/csr/disease/avian_influenza/ar/
هو مرض فيروسي معدى يسببه فيروس من نوع الانفلونزا (A)
وهو يصيب أغلب أنواع الطيور الداجنة منها والبرية وخاصة الدجاج والبط والديك الرومي ، كما يمكن أنه يصيب أنواعا أخرى من الحيوانات كالخنازير.
وينتقل إلى الإنسان عن طريق الطيور المصابة، ولكن لم يثبت بصورة قاطعة انتقاله من شخص إلى آخر حتى الآن.
اعراض الاصابة بين الطيور:
ارتفاع درجة حرارة الجسم ، فقدان الشهية والإنخفاض الحاد فى انتاج البيض وانتاج بيض رخو القشرة او بدونها او مشوه،
وجود تورم بالراس والجفون والعرف والأرجل وأجزاء الجسم الخالية من الريش وافرازات انفية مائية ثم مخاطية وكحة وصعوبة التنفس والتهاب الجيوب الانفية وحشرجة الصوت- اسهال- خمول- انتفاش الريش وخشونة الريش وقد يحدث نفوق مفاجىء دون اية اعراض مسبقة.
افضل طرق وقاية الطيور :
إعدام ودفن أو حرق قطعان الدواجن المصابة واستخدام أحدث طرق الأمان الحيوى فى عنابر الدواجن وعمل مسح شامل للطيور البرية والمهاجرة والدواجن والرومى والبط للتأكد من خلوها من الفيروسات.
انتقال العدوى للإنسان:
ينتقل الفيروس إلى الإنسان عن طريق الطيور المصابة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة وذلك من خلال تنفس الهواء الذى يحمل مخلفات الطيور المصابة أو إفرازات جهازها التنفسى وذلك بصفة مباشرة من الطيور ( حية أو ميتة ) أو غير مباشرة ( الأماكن والأدوات الملوثة بمخلفات وإفرازات وزرق الطيور المصابة )
ولم يثبت حتى الآن انتقال العدوى عن طريق أكل اللحوم أو البيض ،وعموماً ينصح بطهى الحوم والبيض جيدا قبل الأكل.
أعراض مرض انفلونزا الطيور في الإنسان:
تظهر فى شكل هبوط عام وصداع ورعشة وتستمر لمدة أسبوعين مع سوء هضم وانتفاخ او فقد شهية وإمساك وأحيانا بول داكن وارتفاع فى درجة الحرارة وشعور بالتعب والسعال وآلام فى العضلات ثم تتطور هذه الأعراض إلى تورمات فى جفون العين والتهابات رئوية قد تنتهى بأزمة فى التنفس ثم الوفاة.
وهذا الوباء لا يشكل خطرا حقيقياً على الإنسان في الوقت الحالي حيث أن المرض لا يزال محصورا في الدواجن وقد يصاب الإنسان نادرا بسبب الاتصال المباشر بالطيور المصابة ، والفيروس لايعيش في درجة حرارة أكثر من70 (منظمة الصحة).
والتقارير تحدثت عن خلط الميتة والدم والخنزير بأعلاف الطيور في بلد منشأ الوباء وأنه سببب لهذا المرض ـ وكأنها تذكرنا بحديث النهي عن أكل الجلالة ويدخل فيها الدواجن التي تتغذى على الخبائث ـ (جوال زاد للشيخ المنجد ).
ذكر اختصاصي القلب الدكتور عادل شلبي :
أنه لا داعي للخوف من الإصابة بأنفلونزا الطيور؛ مضيفا أنه ثبت أن هذا المرض لا ينتقل من الطيور إلى جميع الناس، ولكن للمخالطين للطيور
ونصح الدكتور إلى تقوية مناعة الجسم من خلال تناول ملعقة عسل في نصف كوب ماء دافئ ونقاط صمغ النحل، إضافة إلى نصف ملعقة من الحبة السوداء.
ما مدى مأمونية لحوم الدواجن ومشتقاتها؟
إنّ لحوم الدواجن ومشتقاتها مأمونة فعلاً، غير أنّه ينبغي الأخذ ببعض الاحتياطات في البلدان التي تشهد حالياً حدوث فاشيات من المرض. أمّا في المناطق الخالية من المرض، فيمكن تحضير لحوم الدواجن ومشتقاتها وطهيها كالعادة (مع اتّباع الممارسات التي تضمن النظافة الجيدة أثناء تحضير الدواجن وتضمن طهيها بطرق سليمة)، دون أي مخاوف من الإصابة بالعدوى الناجمة عن الفيروس H5N1. virus.
ويمكن أيضاً استهلاك لحوم الدواجن ومشتقاتها بأمان، شريطة أن يتم طهيها بطريقة جيدة ومناولتها بطرق سليمة أثناء إعداد الطعام. وتجدر الإشارة إلى أنّ للفيروس H5N1 حساسية تجاه الحرارة.
والحرارة الطبيعية المُستخدمة لطهي الطعام (70 درجة مئوية في جميع أجزاء الطعام) كفيلة بالقضاء عليه. وعلى المستهلكين التحقّق من طهي لحوم الدواجن تماماً (عدم وجود أجزاء "وردية" اللون) ومن طهي البيض أيضاً بالشكل المناسب (التأكّد من عدم "سيلان" الصفار).
ولا ينبغي، في المناطق التي تشهد حدوث فاشيات من المرض، استخدام البيض النيئ في الأطعمة التي لا يتم إخضاعها لطهي إضافي، بطريقة عادية أو في الفرن على سبيل المثال.
ولا تنتقل إنفلونزا الطيور عن طريق الأطعمة المطهية. ولا توجد، حتى الآن، بيّنات تشير إلى إصابة شخص بالعدوى عقب استهلاكه لحوم دواجن أو مشتقات منها تم طهيها بطريقة سليمة، حتى ولو كانت تلك الأطعمة ملوّثة بفيروس H5N1.
هل ينتقل الفيروس بسهولة من الطيور إلى البشر؟
لا. فعلى الرغم من حدوث أكثر من 100 حالة بشرية في الفاشية الراهنة، لا يزال ذلك العدد ضئيلاً مقارنة بضخامة عدد الطيور الموبوءة والفرص العديدة التي يتم فيها تعرّض البشر للطيور، وبخاصة في المناطق التي تكثر فيها تربية أسراب الدواجن في البيوت. ولا يُفهم، حتى الآن، سبب إصابة بعض الأشخاص بالعدوى دون سواهم عقب التعرّض للطيور بشكل مماثل.
المصدر :منظمة الصحة العالمية 2007
التهويل والزيادة في أخبار(إنفلونزا الطيور)
التهويل والزيادة من العامة وغير المختصين مخالف لقوله تعالى:{وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم}
ومن آثارالتهويل :
-خسائر عظيمة أصابت عددا من تجار المسلمين
-ارتفاع في أسعار اللحوم
-خوف بعض ضعاف القلوب من ظله إذا حاذى سوقا للطيور
والواجب تجاه هذا الوباء :
- امتثال أمر الشرع في التثبت من الأخبار.
- الحذر من الترويع والبلاغات الوهمية.
- التوكل الصادق {فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين}
- أخذ الحيطة بتعقل ورفق.
- التعاون الواعي مع الجهات المختصة ذات الصلة.
- كثرة الاستغفار فبه يدفع البلاء.
- الدعاء والتضرع بحفظ العباد والبلاد وحسن الخلف على المتضررين. (جوال زاد)
وحتى لا نقع في التهويل أو الظن أو نقل الشائعات فهذه موقع :
منظمة الصحة العالمية الخاص بانفلونزا الطيور :
http://www.who.int/csr/disease/avian_influenza/ar/