بنت ابوها
08-03-09, 12:52 PM
الخطأ وارد ولكن!
صالح الشيحي الوطن
الخطأ وارد في العمل الإداري ولا شك.. ويحدث في جميع دول العالم..
قبل يومين نشرت صحيفة الوطن الكويتية أن الصدفة وحدها قادت وزارة الكهرباء الكويتية لاكتشاف رواتب تصرف لمهندس هندي كان يعمل لديها قبل عشر سنوات قبل أن يسافر إلى كندا.. والمضحك أكثر أن الرواتب كانت تصرف مع العلاوات والمكافآت.. وحينما كشفت الوزارة عن حسابه البنكي وجدت فيه مبلغ 25 ألف دينار لم يتمكن من سحبها لأن بطاقته البنكية انتهت ولم يتمكن من إصدار بطاقة جديدة لعدم قدرته على السفر للكويت مجددا خشية افتضاح أمره، وبالتالي لم يتمكن أن يسحب سوى 9 آلاف دينار!
كما قلت الخطأ وارد ويمكننا قبوله وتجاوزه.. "وحدهم الذين لا يعملون هم الذين لا يخطئون".. لكن ما لا يمكن قبوله هو السكوت عن هذا الخطأ حينما يتكرر بصورة غير مبررة.
يقول الخبر إن وزارة التربية والتعليم نقلت معلمة متوفاة منذ 3 سنوات للمستوى الثالث ضمن حركة تحسين مستويات.. وإزاء هذا الخطأ الفادح والمخجل لم نقرأ أو نسمع طيلة الأيام الماضية عن أن ثمة عقوبة تم اتخاذها بحق المخطئ.. بل ولم نعرف حتى اللحظة من هو الموظف المسؤول عن هذا الخطأ!
الأسبوع الماضي أيضاً قرأنا أن الخطأ تكرر بصورة مخجلة أخرى حينما قامت الوزارة بتحسين مستوى ثلاث معيدات كن قد تركن العمل قبل أكثر من عشر سنوات!
وكالعادة؛ لم نسمع عن عقوبة تم اتخاذها بحق المتسبب في هذا الخطأ.. وكالعادة أيضاً: تم طي الملف دون أن نعرف من هو المتسبب؟!
نحن مع الجانب الإنساني، ونرفع مثلكم شعار "قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق"، لكن لا ينبغي أن تصبح العواطف مسوغاً لتكرار هذه الأخطاء التي تسيء للوزارة أكثر ما تسيء للموظف نفسه.. والمشكلة أن الناس تنسى الإيجابيات مهما كَبُر حجمها، وتتذكر السلبيات مهما صَغُر حجمها
صالح الشيحي الوطن
الخطأ وارد في العمل الإداري ولا شك.. ويحدث في جميع دول العالم..
قبل يومين نشرت صحيفة الوطن الكويتية أن الصدفة وحدها قادت وزارة الكهرباء الكويتية لاكتشاف رواتب تصرف لمهندس هندي كان يعمل لديها قبل عشر سنوات قبل أن يسافر إلى كندا.. والمضحك أكثر أن الرواتب كانت تصرف مع العلاوات والمكافآت.. وحينما كشفت الوزارة عن حسابه البنكي وجدت فيه مبلغ 25 ألف دينار لم يتمكن من سحبها لأن بطاقته البنكية انتهت ولم يتمكن من إصدار بطاقة جديدة لعدم قدرته على السفر للكويت مجددا خشية افتضاح أمره، وبالتالي لم يتمكن أن يسحب سوى 9 آلاف دينار!
كما قلت الخطأ وارد ويمكننا قبوله وتجاوزه.. "وحدهم الذين لا يعملون هم الذين لا يخطئون".. لكن ما لا يمكن قبوله هو السكوت عن هذا الخطأ حينما يتكرر بصورة غير مبررة.
يقول الخبر إن وزارة التربية والتعليم نقلت معلمة متوفاة منذ 3 سنوات للمستوى الثالث ضمن حركة تحسين مستويات.. وإزاء هذا الخطأ الفادح والمخجل لم نقرأ أو نسمع طيلة الأيام الماضية عن أن ثمة عقوبة تم اتخاذها بحق المخطئ.. بل ولم نعرف حتى اللحظة من هو الموظف المسؤول عن هذا الخطأ!
الأسبوع الماضي أيضاً قرأنا أن الخطأ تكرر بصورة مخجلة أخرى حينما قامت الوزارة بتحسين مستوى ثلاث معيدات كن قد تركن العمل قبل أكثر من عشر سنوات!
وكالعادة؛ لم نسمع عن عقوبة تم اتخاذها بحق المتسبب في هذا الخطأ.. وكالعادة أيضاً: تم طي الملف دون أن نعرف من هو المتسبب؟!
نحن مع الجانب الإنساني، ونرفع مثلكم شعار "قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق"، لكن لا ينبغي أن تصبح العواطف مسوغاً لتكرار هذه الأخطاء التي تسيء للوزارة أكثر ما تسيء للموظف نفسه.. والمشكلة أن الناس تنسى الإيجابيات مهما كَبُر حجمها، وتتذكر السلبيات مهما صَغُر حجمها