خليل عبدالله
11-06-27, 03:51 AM
عاجل (عيون الجواء)-
لازالت عصابة المجوهرات والمقتنيات الثمينة تُمارس مهامها بخفاء تام وحرفية كبيرة في محافظة عيون الجواء في ظل الحاجة للإهتمام الأمني الواضح داخل الأحياء وتركزه بشكل ملفت للنظر في الشوارع العامة والطرق الرئيسية والتي لاتحتاج إلى تلك الكثافة العددية من الدوريات المتواجدة على مدار الساعة والذي قابله شبه اختفاء للوجود الأمني داخل الأحياء السكنية التي أصبحت مرتعاً لعصابة إجرامية تخصصت في سرقة المجوهرات والأشياء الثمينة فقد عاد أفراد تلك العصابة لمزاولة نشاطهم الإجرامي في السطو على المنازل والفلل فقد تلقى مركز شرطة محافظة عيون الجواء بلاغين من مواطنين بالمحافظة عن تعرض منزليهما للسرقة والعبث والتخريب.الجدير بالذكر أن حوادث السرقة جاءت في وقت متزامن وفي ساعات محددة من ليلة الجمعة التي اختاروها عن غيرها لتكون مسرحاً لجرائمهم حيث يعمد الجناة لمتابعة أصحاب المنازل من ساعة خروجه حتى عودته وتكون الاتصالات المتبادلة بين أفراد العصابة هي سيدة الموقف.تمكنوا من التسلل لمنزلين وأثناء وجودهم في المنزل الأول قاموا بإغلاق جميع الأبواب الخارجية وإطفاء الكهرباء وصادروا عدداً من أطقم الذهب والمجوهرات تقدر قيمتها ب20ألف ريال وسلاح صيد مرخص(أم خمس سوبر) بقيمة 14ألف ريال ولم يكتفوا بما طالته أيديهم فعمدوا إلى العبث بغرف المنزل وبعثرة كافة محتوياتها.وفي السرقة الثانية استطاعوا التسلل لمنزل ضابط يعمل برتبة عقيدوقاموا بتفتيش منزله ولأنهم يرون بفكرهم الإجرامي أنهم بعيدون كل البعد عن العقاب وأن الجهات الأمنية لن تصل إليهم لحرفيتهم بعدم ترك أي أثر قد يدل عليهم عمدوا إلى حمل خزنة كبيرة جداً كانت موجودة في الدور الثاني وذلك عن طريق وضعها وسط لحاف(بطانية) وسحبها ودحرجتها مع درج المنزل مما تسبب في إحداث تصدعات في أرضية الدرج وتمكنوا من وضعها في السيارة كما قاموا بسرقة جهاز تلفزيون جديد ال سي دي ومجموعة كبيرة من العدد.في ظل الغموض الذي يلف تلك الحوادث تُشير المعلومات أن هناك حالة من الاحتقان والغليان يعيشها الأهالي وأصبحت جرائم السرقة حديث المجالس مما جعل أحد كبار السن يقول بكل ألم: اليوم يسرقون الأغراض وغداً يعتدون على الأعراض في إشارة واضحة أن الأمر وصل إلى درجة لم تعد تُطاق.أهالي الجواء وبعد تكرار جرائم السرقة وجراءة اللصوص في السطو على المنازل دون وازع أو خوف طالبوا بشدة ضرورة تدخل مدير شرطة منطقة القصيم اللواء/عبدالله الزهراني لإرسال فرقة متخصصة من شعبة البحث الجنائي لكشف غموض تلك الجرائم المخيفة التي روعت الآمنين والقبض على الجناة المفسدين وتقديمهم للمحاكمة العادلة.كما طالب الأهالي مدير شرطة عيون الجواء بتعزيز التواجد الأمني وسط الأحياء التي تعاني إهمالاً أمنياً وتكثيف الدوريات الأمنية ومراقبة عملها خاصة خلال ساعات الليل.شرطة محافظة عيون الجواء باشرت الواقعتين واتخذت الإجراءات اللازمة حيالهما.
المــصدر صحيـفة عآجل . ..!
لازالت عصابة المجوهرات والمقتنيات الثمينة تُمارس مهامها بخفاء تام وحرفية كبيرة في محافظة عيون الجواء في ظل الحاجة للإهتمام الأمني الواضح داخل الأحياء وتركزه بشكل ملفت للنظر في الشوارع العامة والطرق الرئيسية والتي لاتحتاج إلى تلك الكثافة العددية من الدوريات المتواجدة على مدار الساعة والذي قابله شبه اختفاء للوجود الأمني داخل الأحياء السكنية التي أصبحت مرتعاً لعصابة إجرامية تخصصت في سرقة المجوهرات والأشياء الثمينة فقد عاد أفراد تلك العصابة لمزاولة نشاطهم الإجرامي في السطو على المنازل والفلل فقد تلقى مركز شرطة محافظة عيون الجواء بلاغين من مواطنين بالمحافظة عن تعرض منزليهما للسرقة والعبث والتخريب.الجدير بالذكر أن حوادث السرقة جاءت في وقت متزامن وفي ساعات محددة من ليلة الجمعة التي اختاروها عن غيرها لتكون مسرحاً لجرائمهم حيث يعمد الجناة لمتابعة أصحاب المنازل من ساعة خروجه حتى عودته وتكون الاتصالات المتبادلة بين أفراد العصابة هي سيدة الموقف.تمكنوا من التسلل لمنزلين وأثناء وجودهم في المنزل الأول قاموا بإغلاق جميع الأبواب الخارجية وإطفاء الكهرباء وصادروا عدداً من أطقم الذهب والمجوهرات تقدر قيمتها ب20ألف ريال وسلاح صيد مرخص(أم خمس سوبر) بقيمة 14ألف ريال ولم يكتفوا بما طالته أيديهم فعمدوا إلى العبث بغرف المنزل وبعثرة كافة محتوياتها.وفي السرقة الثانية استطاعوا التسلل لمنزل ضابط يعمل برتبة عقيدوقاموا بتفتيش منزله ولأنهم يرون بفكرهم الإجرامي أنهم بعيدون كل البعد عن العقاب وأن الجهات الأمنية لن تصل إليهم لحرفيتهم بعدم ترك أي أثر قد يدل عليهم عمدوا إلى حمل خزنة كبيرة جداً كانت موجودة في الدور الثاني وذلك عن طريق وضعها وسط لحاف(بطانية) وسحبها ودحرجتها مع درج المنزل مما تسبب في إحداث تصدعات في أرضية الدرج وتمكنوا من وضعها في السيارة كما قاموا بسرقة جهاز تلفزيون جديد ال سي دي ومجموعة كبيرة من العدد.في ظل الغموض الذي يلف تلك الحوادث تُشير المعلومات أن هناك حالة من الاحتقان والغليان يعيشها الأهالي وأصبحت جرائم السرقة حديث المجالس مما جعل أحد كبار السن يقول بكل ألم: اليوم يسرقون الأغراض وغداً يعتدون على الأعراض في إشارة واضحة أن الأمر وصل إلى درجة لم تعد تُطاق.أهالي الجواء وبعد تكرار جرائم السرقة وجراءة اللصوص في السطو على المنازل دون وازع أو خوف طالبوا بشدة ضرورة تدخل مدير شرطة منطقة القصيم اللواء/عبدالله الزهراني لإرسال فرقة متخصصة من شعبة البحث الجنائي لكشف غموض تلك الجرائم المخيفة التي روعت الآمنين والقبض على الجناة المفسدين وتقديمهم للمحاكمة العادلة.كما طالب الأهالي مدير شرطة عيون الجواء بتعزيز التواجد الأمني وسط الأحياء التي تعاني إهمالاً أمنياً وتكثيف الدوريات الأمنية ومراقبة عملها خاصة خلال ساعات الليل.شرطة محافظة عيون الجواء باشرت الواقعتين واتخذت الإجراءات اللازمة حيالهما.
المــصدر صحيـفة عآجل . ..!