بــحــر الشـوق
08-04-29, 05:36 PM
شاعر يهجو الوزير
قصيدة للشاعر خليفة إسماعيل بعنوان رسالة ألاستقدامي الأخيرة
والتي نشرت بجريدة الاقتصادية
وستجد أسفل القصيدة ردّ الدكتور الشاعر غازي القصيبي
والذي ردّ عليه برد ساخن ونشرت
تعدى عمرك الستون عامـاًلمـاذا لا تريـح وتستريـحُ
ألا يكفيـك أشعـاراً تغنـىومجداً ذاب في عبق يفـوحُ
ألا يكفيك مجدك منـذ عهـدالمصانع والمشافي والصروحُ
ترجّل يا حبيب الأمس واعلمبأن حصانكم هـرم كسيـح
أبا الطيِّب أتانا منـك يشكـووعنترة أتى وكـذا شريـحُ
شكت منك الحجاز وضجَّ نجدومجداً بالحسا أضحى جريحُ
وأنَّت مـن مكاتبكـم ثكالـىطواها الحزن لا تقوى تبوحُ
تصاريح يحيط بها صريـخٌوما في أفقنـا أمـل يلـوح
قرار بائـس يلغـي قـراراًوآخر يائس مـا فيـه روح
توسَّط يا سهيل أباك أضحىيكاد بمجـده تـذروه ريـح
وشعب قد أحب أباك دهـراًيكاد بوجهه بغضـاً يشيـح
أبا يارا ترفـق يـا حبيبـيولا تهدم بمعولكـم صـروح
جميل أن يكون لكم طمـوحٌعلى أن لا يكون به جمـوح
أنا لا أبتغي منكـم وصـالاًولكنـي أخ لكمـوا نصـوحُ
وهنا رد الكتور غازي القصيبي
والتي هي بعنوان
دفق السلسبيل
عَلام تنوحُ ويحك كم تنـوحُأهمُّ فـي فـؤادك أم قـروحُ
بل الفيزات تطلُبهـا فتأبـىكما يتمنّع الطيـفُ المليـحُ
تغازلُ طول ليلك حُسن فيزافلا يتهيَّأ الوصل .. المريـحُ
وتحلم أن تكون هنـا كفيـلاعمالته تضيق بها السفـوحُ
فتطلُقهمْ وتجلسُ مستريحـاًهمُ تعبوا وأنـتَ المستريـحُ
وتقبضُ ما تيسَّر كلَّ شهـروذلك عِندك السهمُ الربيـحُ
وفي نقل الكفالـة مغريـاتٌيسيل لها لعابـك أو يسيـحُ
وتنسى دونما خجـلٍ شبابـاًيسدُّ دروبهـم شبـحُ قبيـحُ
يعانون البطالـة دُونَ ذنـبٍلأنَّ قطاعك الضرعُ الشحيحُ
هم الأوْلى بحبّك يا صديقـيومدحِك أيها الفَطِنُ الفصيحُ
نذرتُ لهم شبابيَ ثـم ولـىَّفقلت فِداكمُ العمـرُ الذبيـحُ
وناديتُ الكهولة َفاستجابـتْفي الإيمانِ بَعْد الروحِ روحُ
وأقسم با الذي أغنى وأقنـىلخدمتهمْ لديَّ هي الطمـوحُ
وأعجب من هجاءٍ ضمَّ نصحاًولكن طالما جَهـل النصيـحُ
سأبقى هاهنا ما شاء ربّـيمكانـيَ لا أريـمُ ولا أروحُ
تذكّرْ قـول صاحبنـا قديمـاتسيرُ بغير ما ترجوه ريـحُ
منقول من مجالس الفرده
تحياتي
قصيدة للشاعر خليفة إسماعيل بعنوان رسالة ألاستقدامي الأخيرة
والتي نشرت بجريدة الاقتصادية
وستجد أسفل القصيدة ردّ الدكتور الشاعر غازي القصيبي
والذي ردّ عليه برد ساخن ونشرت
تعدى عمرك الستون عامـاًلمـاذا لا تريـح وتستريـحُ
ألا يكفيـك أشعـاراً تغنـىومجداً ذاب في عبق يفـوحُ
ألا يكفيك مجدك منـذ عهـدالمصانع والمشافي والصروحُ
ترجّل يا حبيب الأمس واعلمبأن حصانكم هـرم كسيـح
أبا الطيِّب أتانا منـك يشكـووعنترة أتى وكـذا شريـحُ
شكت منك الحجاز وضجَّ نجدومجداً بالحسا أضحى جريحُ
وأنَّت مـن مكاتبكـم ثكالـىطواها الحزن لا تقوى تبوحُ
تصاريح يحيط بها صريـخٌوما في أفقنـا أمـل يلـوح
قرار بائـس يلغـي قـراراًوآخر يائس مـا فيـه روح
توسَّط يا سهيل أباك أضحىيكاد بمجـده تـذروه ريـح
وشعب قد أحب أباك دهـراًيكاد بوجهه بغضـاً يشيـح
أبا يارا ترفـق يـا حبيبـيولا تهدم بمعولكـم صـروح
جميل أن يكون لكم طمـوحٌعلى أن لا يكون به جمـوح
أنا لا أبتغي منكـم وصـالاًولكنـي أخ لكمـوا نصـوحُ
وهنا رد الكتور غازي القصيبي
والتي هي بعنوان
دفق السلسبيل
عَلام تنوحُ ويحك كم تنـوحُأهمُّ فـي فـؤادك أم قـروحُ
بل الفيزات تطلُبهـا فتأبـىكما يتمنّع الطيـفُ المليـحُ
تغازلُ طول ليلك حُسن فيزافلا يتهيَّأ الوصل .. المريـحُ
وتحلم أن تكون هنـا كفيـلاعمالته تضيق بها السفـوحُ
فتطلُقهمْ وتجلسُ مستريحـاًهمُ تعبوا وأنـتَ المستريـحُ
وتقبضُ ما تيسَّر كلَّ شهـروذلك عِندك السهمُ الربيـحُ
وفي نقل الكفالـة مغريـاتٌيسيل لها لعابـك أو يسيـحُ
وتنسى دونما خجـلٍ شبابـاًيسدُّ دروبهـم شبـحُ قبيـحُ
يعانون البطالـة دُونَ ذنـبٍلأنَّ قطاعك الضرعُ الشحيحُ
هم الأوْلى بحبّك يا صديقـيومدحِك أيها الفَطِنُ الفصيحُ
نذرتُ لهم شبابيَ ثـم ولـىَّفقلت فِداكمُ العمـرُ الذبيـحُ
وناديتُ الكهولة َفاستجابـتْفي الإيمانِ بَعْد الروحِ روحُ
وأقسم با الذي أغنى وأقنـىلخدمتهمْ لديَّ هي الطمـوحُ
وأعجب من هجاءٍ ضمَّ نصحاًولكن طالما جَهـل النصيـحُ
سأبقى هاهنا ما شاء ربّـيمكانـيَ لا أريـمُ ولا أروحُ
تذكّرْ قـول صاحبنـا قديمـاتسيرُ بغير ما ترجوه ريـحُ
منقول من مجالس الفرده
تحياتي