عادل
08-08-18, 03:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة وسلم على رسول الله وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته الغر الميامين ومن اهتدى بهديهم إلى يوم الدين
أما بعد
لا شك بأن بيان حال الفرق الخارجة عن الجماعة، والمجانبة للسنة ضروري لرفع الالتباس، وبيان الحق للناس، ونشر دين الله سبحانه، ليهلك من هلك عن بينة، ويحيا من حيّ عن بينة، فإن الحق لا يكاد يخفى على أحد، وإنما يضلل هؤلاء أتباعهم بالشبهات والأقوال الموهمة، ولذلك فإن أتباع تلك الطوائف هم ما بين زنديق، أو جاهل، ومن الضروري تعليم الجاهل، وكشف حال الزنديق ليُعرف ويُحذر.
وبيان حال أئمة البدع المخالفة للكتاب والسنة واجب باتفاق المسلمين "حتى قيل لأحمد بن حنبل: الرجل يصوم ويصلي ويعتكف أحب إليك، أو يتكلم في أهل البدع؟
فقال: إذا قام وصلى واعتكف فإنما هو لنفسه، وإذا تكلم في أهل البدع فإنما هو للمسلمين، هذا أفضل. "
هذا الموضوع سيكون الأول من سلسلة سنعرض فيها بعض العقائد الفاسدة لفرقة الروافض لتبيين الأمر للناس ولتوضيح الإلتباس على من يظن بأنهم مذهب إسلامي كباقي المذاهب
ستكون هذه السلسلة مخصصة للحديث عن فرقة الروافض لعظم خطر هذه الفرقة وانتشارها وعلو صوتها كمتحدثة بإسم الإسلام بل ومدافعة عن معتقداته كما يجري في إيران ولبنان والعراق وغيرها من البلدان
وإلا ففرق الشيعة تنقسم إلى العشرات من الفرق تتنوع إتجاهاتها يميناً ويساراً ففي أقصى اليمين تجد الغرابية وفي اليسار تجد الزيدية ومن الطبيعي أن موقف أهل السنة منهم يختلف بين كل فرقة وفرقة بحسب مخالفتها لأصول الدين .
فرقة الروافض تسمى بالإمامية وتسمى بالإثناعشرية نسبة لإيمانها ببقاء الإمامة والولاية بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في علي رضي الله عنه ثم في أحد عشر إبنا له من بعده ليكون عدد الأئمة في مذهبهم هو اثناعشر إماماً فهذا هو سبب تسميتهم بالإمامية الإثناعشرية رغم اشتهارهم بإسم ( الشيعة ) وذلك لأن هذه الطائفة هي أكبر طوائف الشيعة وتنتشر في إيران والخليج العربي وسوريا ولبنان .
سيكون هذا الجزء مخصصاً عن
قولهم بتحريف القرآن
كما سأعتمد على كتبهم المعتمدة للنقل منها وذلك أقوى إن شاء الله لإقامة الحجة وهي:
1- الكتب الأربعة: [ الكافي، والتهذيب، والاستبصار، ومن لا يحضره الفقيه ] قال شيخهم المعاصر محمد صادق الصدر: "إن الشيعة... مجمعة على اعتبار الكتب الأربعة، وقائلة بصحة كل ما فيها من روايات ..."
2- الكتب الأربعة المتأخرة وهي: [ الوافي، وبحار الأنوار، والوسائل، ومستدرك الوسائل ] فتصبح مصادرهم الرئيسية ثمانية. قال عالمهم المعاصر محمد صالح الحائري: "وأما صحاح الإمامية فهي ثمانية، أربعة منها للمحمدين الثلاثة الأوائل، وثلاثة بعدها للمحمدين الثلاثة الأواخر، وثامنها لمحمد حسين المرحوم المعاصر النوري "
بالإضافة لبعض الكتب الأخرى المعتمدة في مذهبهم
أقول وبالله التوفيق
في أواخر القرن الثالث عشر وقعت الفضيحة الكبرى للشيعة في هذا الباب؛ فقد ألف شيخهم حسين النوري الطبرسي الذي يحظى بتعظيمهم مؤلفاً في هذا الكفر جمع فيه كل ما لهم من " أساطير" في هذا الباب وسماه "فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب" فأصبح هذا الكتاب كاشفاً لمذهبهم الخبيث بعد أن كانوا ينكرون بعض ماجاء في رواياتهم في هذا الباب فجمع شيخهم الطبرسي في هذا الكتاب أكثر من ألف رواية يرى صحتها تقول بتحريف القرآن الكريم !
وأيضاً هناك بعض الروايات التي وردت في بعض كتبهم المعتمدة عن علي رضي الله عنه وتقول: "لولا أنه زيد في كتاب الله ونقص منه لما خفي حقنا على ذي حجى" [البرهان: مقدمة ص 37، بحار الأنوار: 19/30، تفسير الصافي: 1/41.]، وتقول: "لو قرئ القرآن كما أنزل لألفينا فيه مسمين" [تفسير العياشي: 1/13، بحار الأنوار: 92/55، تفسير الصافي: 1/41، اللوامع النورانية: ص 547.]
وفي هاتين الروايتين يتبين الهدف من قولهم بتحريف القرآن وهو عندما يحرجهم اتباعهم بعدم ذكر أسماء الأئمة وحتى ذكر الولاية التي جعلوها أصلاً في دينهم في القرآن !
وروى الكليني عن القمي بسنده إلى جابر الجعفي عن أبي جعفر قال:" نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد "بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله (في علي) بغياً" [الآية 90 من سورة البقرة والكلام المحرف الذي ذكرته أعلاه في أصول الكافي: 1/417.].
وكذلك يقولون: "نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد هكذا: "وإن كنتم في ريب مما نزلنا (في علي) فأتوا بسورة من مثله" [الآية 23 من سورة البقرة، والكلام المحرف المذكور في أصول الكافي: 1/417.].
ويروون عن أبي عبدالله أنه قال: "نزل جبرائيل - عليه السلام - على محمد بهذه الآية هكذا: "يا أيها الذين أتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا (في علي) نوراً مبيناً" [أصول الكافي: 1/417.]. ويلاحظ هنا أنه خلط بين أكثر من آية [فأول الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم} هي الآية 47 من سورة النساء، فأقحم مع هذه الآية قوله: {نُورًا مُّبِينًا}، وهي جزء من آية أخرى في نفس السورة وهي: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا} الآية 174 من سورة النساء.].
وعدّ الرافضة هذه المفتريات جزءاً مما سقط من كتاب الله، فقد روى الكليني في الكافي "أن القرآن الذي جاء به جبرائيل إلى محمد (ص) وآله وسلم سبعة عشر ألف آية" [أصول الكافي: كتاب فضل القرآن، باب النوادر: 2/134.]
وبهذا يكون قد سقط ثلثي القرآن لأن آيات القرآن هي 6 آلاف آية !
إلى آخر هذه الفضائح حيث اكتفيت بالروايات السابقة لكيل لا أطيل
علماً بأنني استفدت كثيراً في تجهيز المادة من كتابات الشيخ الدكتور ناصر القفاري
وسيكون الجزء القادم عن تعطيلهم الإحتجاج بالقرآن الكريم
كتبه / عادل بن خمسان الحربي
-----------------------------
في مقاطع الفيديو التالية تجد بعض من ضلالات مراجعهم في الإستخفاف بعقول عوامهم
من مناظرات قناة المستقلة + بعض ضلالات مراجعهم ( بصيغة الجوال )
http://www.up.almarsaa.net/view.php?file=5d9bf336ac
حسن شحاته يجيب عن أين ذكر اسم علي رضي الله عنه في القرآن !
http://www.up.almarsaa.net/view.php?file=060a2eb006
مرجعهم اللإيرواني يقول بأن القرآن والسنة لايكفيان للتشريع !
http://www.up.almarsaa.net/view.php?file=543b47100b
والصلاة وسلم على رسول الله وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته الغر الميامين ومن اهتدى بهديهم إلى يوم الدين
أما بعد
لا شك بأن بيان حال الفرق الخارجة عن الجماعة، والمجانبة للسنة ضروري لرفع الالتباس، وبيان الحق للناس، ونشر دين الله سبحانه، ليهلك من هلك عن بينة، ويحيا من حيّ عن بينة، فإن الحق لا يكاد يخفى على أحد، وإنما يضلل هؤلاء أتباعهم بالشبهات والأقوال الموهمة، ولذلك فإن أتباع تلك الطوائف هم ما بين زنديق، أو جاهل، ومن الضروري تعليم الجاهل، وكشف حال الزنديق ليُعرف ويُحذر.
وبيان حال أئمة البدع المخالفة للكتاب والسنة واجب باتفاق المسلمين "حتى قيل لأحمد بن حنبل: الرجل يصوم ويصلي ويعتكف أحب إليك، أو يتكلم في أهل البدع؟
فقال: إذا قام وصلى واعتكف فإنما هو لنفسه، وإذا تكلم في أهل البدع فإنما هو للمسلمين، هذا أفضل. "
هذا الموضوع سيكون الأول من سلسلة سنعرض فيها بعض العقائد الفاسدة لفرقة الروافض لتبيين الأمر للناس ولتوضيح الإلتباس على من يظن بأنهم مذهب إسلامي كباقي المذاهب
ستكون هذه السلسلة مخصصة للحديث عن فرقة الروافض لعظم خطر هذه الفرقة وانتشارها وعلو صوتها كمتحدثة بإسم الإسلام بل ومدافعة عن معتقداته كما يجري في إيران ولبنان والعراق وغيرها من البلدان
وإلا ففرق الشيعة تنقسم إلى العشرات من الفرق تتنوع إتجاهاتها يميناً ويساراً ففي أقصى اليمين تجد الغرابية وفي اليسار تجد الزيدية ومن الطبيعي أن موقف أهل السنة منهم يختلف بين كل فرقة وفرقة بحسب مخالفتها لأصول الدين .
فرقة الروافض تسمى بالإمامية وتسمى بالإثناعشرية نسبة لإيمانها ببقاء الإمامة والولاية بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في علي رضي الله عنه ثم في أحد عشر إبنا له من بعده ليكون عدد الأئمة في مذهبهم هو اثناعشر إماماً فهذا هو سبب تسميتهم بالإمامية الإثناعشرية رغم اشتهارهم بإسم ( الشيعة ) وذلك لأن هذه الطائفة هي أكبر طوائف الشيعة وتنتشر في إيران والخليج العربي وسوريا ولبنان .
سيكون هذا الجزء مخصصاً عن
قولهم بتحريف القرآن
كما سأعتمد على كتبهم المعتمدة للنقل منها وذلك أقوى إن شاء الله لإقامة الحجة وهي:
1- الكتب الأربعة: [ الكافي، والتهذيب، والاستبصار، ومن لا يحضره الفقيه ] قال شيخهم المعاصر محمد صادق الصدر: "إن الشيعة... مجمعة على اعتبار الكتب الأربعة، وقائلة بصحة كل ما فيها من روايات ..."
2- الكتب الأربعة المتأخرة وهي: [ الوافي، وبحار الأنوار، والوسائل، ومستدرك الوسائل ] فتصبح مصادرهم الرئيسية ثمانية. قال عالمهم المعاصر محمد صالح الحائري: "وأما صحاح الإمامية فهي ثمانية، أربعة منها للمحمدين الثلاثة الأوائل، وثلاثة بعدها للمحمدين الثلاثة الأواخر، وثامنها لمحمد حسين المرحوم المعاصر النوري "
بالإضافة لبعض الكتب الأخرى المعتمدة في مذهبهم
أقول وبالله التوفيق
في أواخر القرن الثالث عشر وقعت الفضيحة الكبرى للشيعة في هذا الباب؛ فقد ألف شيخهم حسين النوري الطبرسي الذي يحظى بتعظيمهم مؤلفاً في هذا الكفر جمع فيه كل ما لهم من " أساطير" في هذا الباب وسماه "فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب" فأصبح هذا الكتاب كاشفاً لمذهبهم الخبيث بعد أن كانوا ينكرون بعض ماجاء في رواياتهم في هذا الباب فجمع شيخهم الطبرسي في هذا الكتاب أكثر من ألف رواية يرى صحتها تقول بتحريف القرآن الكريم !
وأيضاً هناك بعض الروايات التي وردت في بعض كتبهم المعتمدة عن علي رضي الله عنه وتقول: "لولا أنه زيد في كتاب الله ونقص منه لما خفي حقنا على ذي حجى" [البرهان: مقدمة ص 37، بحار الأنوار: 19/30، تفسير الصافي: 1/41.]، وتقول: "لو قرئ القرآن كما أنزل لألفينا فيه مسمين" [تفسير العياشي: 1/13، بحار الأنوار: 92/55، تفسير الصافي: 1/41، اللوامع النورانية: ص 547.]
وفي هاتين الروايتين يتبين الهدف من قولهم بتحريف القرآن وهو عندما يحرجهم اتباعهم بعدم ذكر أسماء الأئمة وحتى ذكر الولاية التي جعلوها أصلاً في دينهم في القرآن !
وروى الكليني عن القمي بسنده إلى جابر الجعفي عن أبي جعفر قال:" نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد "بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله (في علي) بغياً" [الآية 90 من سورة البقرة والكلام المحرف الذي ذكرته أعلاه في أصول الكافي: 1/417.].
وكذلك يقولون: "نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد هكذا: "وإن كنتم في ريب مما نزلنا (في علي) فأتوا بسورة من مثله" [الآية 23 من سورة البقرة، والكلام المحرف المذكور في أصول الكافي: 1/417.].
ويروون عن أبي عبدالله أنه قال: "نزل جبرائيل - عليه السلام - على محمد بهذه الآية هكذا: "يا أيها الذين أتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا (في علي) نوراً مبيناً" [أصول الكافي: 1/417.]. ويلاحظ هنا أنه خلط بين أكثر من آية [فأول الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم} هي الآية 47 من سورة النساء، فأقحم مع هذه الآية قوله: {نُورًا مُّبِينًا}، وهي جزء من آية أخرى في نفس السورة وهي: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا} الآية 174 من سورة النساء.].
وعدّ الرافضة هذه المفتريات جزءاً مما سقط من كتاب الله، فقد روى الكليني في الكافي "أن القرآن الذي جاء به جبرائيل إلى محمد (ص) وآله وسلم سبعة عشر ألف آية" [أصول الكافي: كتاب فضل القرآن، باب النوادر: 2/134.]
وبهذا يكون قد سقط ثلثي القرآن لأن آيات القرآن هي 6 آلاف آية !
إلى آخر هذه الفضائح حيث اكتفيت بالروايات السابقة لكيل لا أطيل
علماً بأنني استفدت كثيراً في تجهيز المادة من كتابات الشيخ الدكتور ناصر القفاري
وسيكون الجزء القادم عن تعطيلهم الإحتجاج بالقرآن الكريم
كتبه / عادل بن خمسان الحربي
-----------------------------
في مقاطع الفيديو التالية تجد بعض من ضلالات مراجعهم في الإستخفاف بعقول عوامهم
من مناظرات قناة المستقلة + بعض ضلالات مراجعهم ( بصيغة الجوال )
http://www.up.almarsaa.net/view.php?file=5d9bf336ac
حسن شحاته يجيب عن أين ذكر اسم علي رضي الله عنه في القرآن !
http://www.up.almarsaa.net/view.php?file=060a2eb006
مرجعهم اللإيرواني يقول بأن القرآن والسنة لايكفيان للتشريع !
http://www.up.almarsaa.net/view.php?file=543b47100b