مشاهدة النسخة كاملة : موسوعة الطب البديل
عطر الحنان
07-07-20, 01:22 PM
زيت الزيتون يقي من سرطان الثدي
قال باحثون أميركيون إن زيت الزيتون قد يساعد في الوقاية والعلاج من سرطان الثدي. جاء ذلك في دراسة نشرتها مجلة حوليات علم الأورام الأميركية في عدد هذا الشهر.
وأجرى أعضاء فريق بحث كلية طب فاينبرغ بجامعة نورث ويسترن سلسلة تجارب معملية على خلايا مستخلصة من أورام سرطانات الثدي ووجدوا أن حمض الأولييك الموجود بوفرة في زيت الزيتون أدى إلى نقص مستويات جين مورث ومسرطن يرمز له بـHer-2/neu بنسبة 46% تقريبا. والجين المسرطن هو الذي يؤدي إلى تحول الخلايا الطبيعية إلى خلايا سرطانية.
وذكر الدكتور خافيار منينديز الذي قاد الدراسة أن هذه النتائج ربما تفسر انخفاض معدل إصابة شعوب البحر المتوسط بسرطان الثدي وأمراض القلب والشيخوخة، وذلك نتيجة اتباعهم أنماطا غذائية تشتمل على تناول كميات كبيرة نسبيا من زيت الزيتون.
وأشارت الدراسة إلى أن حمض الأولييك رفع من كفاءة وفاعلية عقار هرسيبتين، وهو عقار يستحث الجهاز المناعي على مهاجمة الخلايا السرطانية التي تحوي نسبة عالية من الجين المسرطن.
ويعكف فريق البحث الآن على محاولة استكشاف الآليات الدقيقة عند المستوى الجزيئي لعمل حمض الأولييك ودوره في تثبيط الجين المسرطن، حيث تبين أن أثره المثبط يعمل وفقا لآلية مختلفة عن تلك التي يعمل بها عقار هرسيبتين.
كما يحاول الباحثون الحصول على تمويل لإجراء تجارب لمعرفة ما إذا كان تناول كميات أكبر من زيت الزيتون يؤدي إلى تثبيط الجين المسرطن في الأورام السرطانية الثديية البشرية المستزرعة في حيوانات التجارب، وما إذا كان ذلك سيؤدي إلى تقييد انتشار هذه السرطانات، ثم لاستكشاف أثر تناول الأغذية التي تحوي كميات أكبر من حمض الأولييك على عمل عقار هرسيبتين.
ورغم وجود أدلة قوية على الدور الوقائي للأحماض الدهنية أحادية التشبع كحمض الأولييك في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي وفق الدراسات التي أجريت على سيدات من دول جنوب أوروبا المطلة على البحر المتوسط، فإن الدراسات التي أجريت على الحيوانات أثمرت عن نتائج غير متسقة مع هذه الأدلة. وربما يُعزى ذلك إلى أن جرعات زيت الزيتون التي أعطيت لحيوانات التجارب كانت مخلوطة بمكونات أخرى.
الجدير بالذكر أن دراسات سابقة أكدت أن جين Her-2/neu يتواجد بنسب عالية في 20% من السيدات المصابات بسرطان الثدي، كما ثبت ارتباطه بأنواع الأورام السرطانية سريعة الانتشار التي يصعب توقع سلوكها
عطر الحنان
07-07-20, 01:23 PM
ترجح دراسة بأن مادة مستخرجة من زهرة برية يمكنها ذات يوم أن تستخدم لمعالجة صف عريض من أمراض السرطان الخبيثة. فقد وجد باحثون في الولايات المتحدة أن مادة السايكلوبامين، وهي مادة مستخرجة من زهرة سوسن الذرة، ربما تكون قادرة على تقليص حجم الأورام. ويعتقد هؤلاء بأن المادة قد تكون علاجا فعالا لسرطان البنكرياس، والمعدة، والمريء والقناة الصفراوية.
وقد أجريت تجارب مخبرية على الفئران وعلى خلايا بشرية، وبالتالي فإن هناك حاجة لرؤية ما إذا كانت هذه المادة فعالة في البشر. المزيد من الأدلة وكانت أبحاث أخرى قد أشارت أيضا إلى أن مادة السايكلوبامين يمكن أن تساعد في الحرب ضد السرطان. وألمحت دراسة نشرت العالم الماضي إلى أنها قد تكون قادرة على معالجة سرطان الغمد النخاعي، وهو أكثر أشكال سرطان الدماغ الذي يصيب الأطفال خبثا. ووجدت دراسة أخرى، نشرت في وقت سابق من هذا العام، أنها قد تكون قادرة على وقف الضرر اللاحق بالرئتين جراء التدخين وبالتالي الحيلولة دون سرطان الرئة. وتستند هذه النتائج الأخيرة، المنشورة في مجلة ناتشر، إلى دراستين منفصلتين. وفي الدراسة الأولى، وجد الدكتور فيليب بيتشي وزملاؤه في كلية الطب في جامعة جونز هوبكينز الأمريكية أن معدلات عالية من بروتين يطلق عليه اسم "سونيك هدجهوغ"، وهو اسم شخصية من شخصيات الرسوم المتحركة، يمكن أن يطلق العنان لأورام في المريء، والمعدة، والقناة الصفراوية والبنكرياس. ويلعب هذا البروتين دورا هاما في التطور المبكر للأجنة، مما يساعدها على النمو. ولكن هناك اعتقادا متناميا بأنه في حال تنشيطه في مرحلة لاحقة من حياة المرء فإنه قد يطلق العنان للسرطان. واستطاع الباحثون في تجارب أجروها على الفئران أن يستخدموا السايكلوبامين لإعاقة هذا البروتين. وبعد 12 يوما من العلاج، وجدوا أن الأورام كانت أصغر إلى درجة كبيرة. تجارب على الفئران وفي الدراسة الثانية، وجدت الدكتورة سارة ثاير وزملاؤها في مستشفى ماساتشوستس العام وكلية الطب في جامعة هارفارد أن السايكلوبامين يترك أثرا مشابها على الفئران المصابة بسرطان البنكرياس. وقد أنعشت هذه النتائج الآمال بإمكانية أن يكون السايكلوبامين علاجا جديدا ممكنا لتلك الأنواع من السرطان. وقالت إلاين فيكرز من معهد أبحاث السرطان في بريطانيا: "لقد تم إثبات أن المسار الذي تسلكه الإشارات الصادرة عن الهدجهوغ مرتبط بعدة حالات مختلفة من السرطان". وتابعت تقول: "تقدم دراستان جديدتان أدلة على أنه مفرط في النشاط في سرطانات المريء، والمعدة والبنكرياس، وكلها سرطانات يصعب علاجها حاليا". وأضافت: "ويظهر الباحثون أيضا أن السايكلوبامين، وهو مركب يستهدف مسار الهدجهوغ، هو علاج فعال لهذه السرطانات لدى الفئران". ومضت تقول: "وسرطانات الجهاز الهضمي مسؤولة عن عدة آلاف من الوفيات في كل عام في المملكة المتحدة والعلاجات الجديدة لها هي محط تركيز الكثير من الأبحاث". وأردفت: "ويمكن للسايكلوبامين أن يمثل مركبا مثيرا مناوئا للسرطان ولكن النتائج تقتصر على الفئران لحد الآن". وأضافت: "هناك حاجة إلى العديد من السنوات من التقصي الإضافي قبل أن نعرف ما إذا كان استهداف مسار الهدجهوغ ذا نفع ما في معالجة السرطان لدى البشر".
عطر الحنان
07-07-20, 01:23 PM
الصوم يقي من السرطان
قال باحثون أميركيون إن خفضا محدودا للسعرات الحرارية مصحوبا بالصوم المتقطع يؤدي إلى تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان.
وكشفت دراسة تنشر في عدد الشهر القادم من مجلة "علم النفس والغدد الصماء" المتخصصة أن فريق بحث من جامعة كاليفورنيا أجرى عدة تجارب على الفئران، لمعرفة أثر خفض السعرات الحرارية بدرجة ضئيلة على معدل انقسام الخلايا، ويعد الأخير أول وأهم المؤشرات على حدوث الإصابة بالسرطان.
وقد قسم الباحثون فئران التجارب إلى ثلاث مجموعات، مجموعة تتناول ما تريد من الطعام بحرية، وثانية تناولت طعاما أقل بنسبة 5% لكن مع صوم متقطع، وثالثة تناولت طعاما أقل بنسبة 33% بدون صيام، واستمرت التجارب لفترات تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أشهر.
وقد أظهرت نتائج الدراسة انخفاض معدل انقسام الخلايا لدى الفئران التي حصلت على أقل مقدار من الطعام بمعدل أقل بـ 33% بصورة واضحة خاصة في أنسجة الجلد والثدي، حيث انخفض معدل انقسام خلايا الجلد لحوالي 39%.
وكانت دراسات سابقة أجريت خلال السبعين عاما الماضية قد أثبتت أن تخفيض السعرات الحرارية يؤدي إلى تراجع معدل انقسام الخلايا.
لكن الدراسة الحديثة أظهرت وبشكل غير متوقع أن الفئة التي تناولت سعرات أقل بنسبة 5% فحسب مع صوم متقطع قد تراجع انقسام خلايا الجلد لديها بنسبة 19%، وأرجع الباحثون التراجع الكبير في معدلات انقسام خلايا الثدي إلى احتمال أن يكون خفض السعرات الحرارية قد أدى إلى تقليل معدل إنتاج وسريان هرمون الأنوثة (أستروجين) الذي يستحث انقسام خلايا الثدي.
ووجد الباحثون أن آثار الصوم المتقطع والخفض المحدود للسعرات الحرارية كانت سريعة النتائج نسبيا وغير دائمة، إذ عادت الفئران للمعدلات الطبيعية من الوزن وانقسام الخلايا بعد أن عادت لمستويات السعرات الحرارية السابقة على إجراء الدراسة.
وهذه هي الدراسة الأولى التي تشير لأثر الصوم المتقطع وليس خفض السعرات فحسب في خفض احتمالات الإصابة بالسرطان، وذلك عن طريق تثبيط انقسام الخلايا، كما أنها الدراسة الأولى أيضا التي تحدد بدقة العلاقة بين مقادير السعرات الحرارية ومعدلات انقسام الخلايا. وأهمية هذه الدراسة أنها تشير إلى احتمال كون الصوم المتقطع بديلا أقل حدة من الخفض المتعسف للسعرات الحرارية، وفي ذات الوقت يؤتي ذات الثمار تقريبا فيما يتعلق بالوقاية من السرطان.
يذكر أن السرطان ينشأ أساسا عن انقسام الخلايا بمستوى خارج عن سيطرة الجسم. وهذا الانقسام ينتج عن وجود طفرات أو تغيرات في الشيفرة الوراثية داخل الخلية المنقسمة، ولا تزال أسباب حدوث هذه الطفرات مثار اختلاف، وإن تم تحديد بعضها مثل التعرض للإشعاعات النووية أو الكونية أو بعض المواد الكيميائية.بين العلماء.
المصدر: BBCArabia.
عطر الحنان
07-07-20, 01:24 PM
تجارب ناجحة للقاح سويسري ضد الزهايمر
أعلنت جامعة زيورخ عن اكتشاف أحد باحثيها لقاحا من شأنه عرقلة ظهور أعراض الشيخوخة المبكرة وضعف الذاكرة أو ما يعرف بمرض الزهايمر.
ويعتمد هذا اللقاح الجديد على تقليص تراكم البروتين المتسبب في هذا المرض والمعروف باسم "بيتا أميلويد" (Beta Amyloid).
ويقول صاحب هذا الاختراع الباحث السويسري مارسيل ماير للجزيرة نت إن آلية عمل هذا اللقاح الجديد تعتمد على استخدام أول 15 حمضا أمينيا في السلسلة التي يتكون منها البروتين المسبب للمرض، ويتم مضاعفتها مرتين لتكوين سلسلة جديدة باستخدام تقنيات خاصة من التفاعلات الكيميائية الحيوية.
ويقوم هذا المركب الجديد بالهجوم على طبقات البروتين المترسبة في الخلايا العصبية أو حولها، كما يقوم بتفكيكها وبالتالي منع حدوث الزهايمر.
ويقول ماير إن السبب في اختيار الأحماض الأمينية الخمس عشر الأولى في بروتين بيتا أميلويد هو أن الجزء الأخير من الأحماض الأمينية في هذا البروتين لها تأثير ضار على نظام المناعة في الخلايا العصبية والدماغية، وبالتالي تقوم بتدميرها.
ومن المعروف أن بروتين بيتا أميلويد يتكون من 42 حمضا أمينيا تشكل سلسلة.
وباستخدام العقار الجديد -الذي يعطى على شكل قطرات في الأنف- تحافظ خلايا المخ على قابليتها للمقاومة وتحافظ على مراكز الذاكرة والتعلم والاكتساب.
وأثبتت الفحوصات المجهرية على خلايا مخ الفئران المصابة تقدما واضحا في تراجع معدلات ترسب طبقات بيتا أميلويد، بعد استخدام هذا اللقاح بصورة دورية كل أسبوع، كما لوحظ أيضا تحسن قدرة تلك الفئران على الاستيعاب والتذكر بعد التخلص من رواسب أميلويد.
ويعتقد ماير أن هذا اللقاح سيكون بداية عصر جديد في التعامل مع مرض الزهامير، إذا نجحت المرحلة التالية والتي من المفترض أن تبدأ على الإنسان، ولكنه يعتقد أن تأكيد فعالية هذا اللقاح على الإنسان لن تكون قبل فترة زمنية تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات.
وكان علماء سويسريون قد توصلوا إلى الدور الذي يلعبه بروتين أميلويد في الإصابة بمرض الزهايمر، إذ يعمل ترسيب طبقاته في الخلايا العصبية أو بينها على تقليل سرعة التواصل ونقل الإشارات العصبية بينها، مما يؤدي إلى فقدان الذاكرة والقدرة على التركيز، بغض النظر عن الشريحة العمرية للمصابين، إذ تكمن خطورة المرض في إصابة من هم دون الخامسة والستين به.
ويتوقع الباحث السويسري أن يتواصل العمل في تطوير هذا اللقاح لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات للتأكد من عدم ظهور أعراض جانبية له على الإنسان، وستبدأ هذه العمليات بالتعاون بين جامعة زيورخ وجامعة بوسطن الأميركية
عطر الحنان
07-07-20, 01:24 PM
التفاؤل مفيد للقلب ويطيل العمر
أفادت دراسة طبية أن التفاؤل مفيد للقلب حيث يخفض خطر الإصابة بالأزمات القلبية.
وقالت باحثون بمعهد الصحة الذهنية في دفت بهولندا إن الدراسة شملت 545 رجلا تتراوح أعمارهم بين 64 و84 عاما، تم قياس التفاؤل لديهم بمقياس من صفر إلى ثلاثة وهي ذروة التفاؤل.
وتبين أن الأكثر تفاؤلا بينهم انخفض لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بنسبة 50% تقريبا على مدى 15 سنة من المتابعة.
وأشار فريق البحث إلى أنه يمكن تقدير التفاؤل بسهولة، وهو يستقر على مدار فترات طويلة رغم أنه يقل فيما يبدو مع التقدم في العمر.
وكانت أبحاث سابقة أشارت إلى أن التفاؤل يدعم صحة الجسم بشكل عام ويقلص خطر الموت. ومن المعروف أيضا أن التفكير بشكل إيجابي يفيد مرضى القلب الذين يعانون من ضيق بالشرايين.
وبشكل إجمالي انخفض تفاؤل المشاركين بالدراسة من 1.5% عام 1985 إلى 1.3 عام 2000.
وارتبطت حالات التفاؤل الأكبر بصغر السن والتعليم الأفضل والحياة مع آخرين، والتمتع بصحة أفضل والقيام بالمزيد من النشاط البدني.
وأوصى فريق البحث بضرورة معرفة ما إذا كان التدخل لتحسين مستويات التفاؤل لدى كبار السن، قد يقلل خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
بنت ابوها
07-08-22, 01:00 AM
موضوع جدير بالقراءه من كاتبه مميزه.
جزاك الله خير
غرني زماني
07-08-22, 08:28 PM
مشكوور عطر الحنون على الموضوع:)
راعــي البـــل
07-09-05, 02:34 PM
تسلمين على المجهـــــــــــــود الواضح
والمتميــــــــــــــــــز
أخوكي راعـــــي اللبــــــــــــــــــــل
* المجهول *
07-09-05, 03:24 PM
http://www.a15a.net/uploaded/66_1188994843.jpg
Development : www.hexll.com