المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ من عقائد الرافضة ] احتجاجهم بالقرآن


عادل
09-03-19, 03:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الموضوع هو الجزء الثاني من هذه السلسلة التي سنعرض فيها بعض عقائد الرافضة
حيث تم نشر الجزء الاول على الرابط
http://www.a15a.net/showthread.php?t=3524
وكان الحديث في الجزء الأول عن قولهم بتحريف القرآن الكريم



في هذا الموضوع سنتحدث عن احتجاجهم بالقرآن
قال تعالى
((وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ)) [ الآيات 17 , 22 , 32 , 40 من سورة القمر ]
وقال تعالى
(( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا )) [ الآية 24 من سورة محمد ]
وقال تعالى
(( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ )) [ الآية 51 من سورة العنكبوت ]

فهذه الآيات وغيرها تدل على ان القرآن أُنزِلَ للجميع وهو حجة الله القائمة على الخلائق

الشيعة في الإحتجاج بالقرآن لديهم إعتقادات سنستعرضها هنا في محورين

الأول: قولهم أن القرآن ليس بحجة إلا بقيّم
الثاني : قولهم أن القرآن لايفهمه إلا علي رضي الله عنه والأئمة من بعده ومن ابتغى علمه من غيرهم ضل .

أولاً : قولهم أن القرآن ليس بحجة إلا بقيّم
جميع طوائف الإسلام بما فيها من ضل عن الطريق الصحيح بمجرد انتمائه للإسلام وزعمه أنه فرقه إسلامية فهو يعتقد بجحية القرآن ويحاول أن يأوله على ظلاله إن كان ضالاً
أما الشيعة الإثناعشرية فلديهم في هذا الباب أقول عجيبة !!!

فشيخهم أو من يسمونه بـ(ثقة الإسلام) الكليني صاحب كتاب أصول الكافي اللذي هو أصح كتبهم بل هو لديهم كالبخاري عند أهل السنة يروي في كتابة مانصه : "... أن القرآن لا يكون حجة إلا بقيم: وأن علياً كان قيم القرآن وكانت طاعته مفترضة، وكان الحجة على الناس بعد رسول الله" [أصول الكافي: 1/188.].
وتوجد هذه المقوله في العديد من كتبهم المعتمده منها
رجال الكشي [رجال الكشي: ص420.]، وعلل الشرائع [الصدوق/ علل الشرائع: ص 192.]، والمحاسن [البرقي/ المحاسن: ص 268.]، ووسائل الشيعة [الحر العاملي/ وسائل الشيعة: 18/141.]، وغيرها

فهذه المقوله الخطيرة التي هدفها واضح وهو نسف الدين الإسلامي ولكن أنى لهم هذا (( يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ )) [ الآية 32 من سورة التوبة ]

حاول بعض الروافض تأويل هذا النص على أن القرآن لايؤخذ بنظامه إلا بقوة السلطان !!
ولكن تتمة النص تنفي هذا الاحتمال وهو قولهم : "فنظرت في القرآن فإذا هو يخاصم به المرجئ، والقدري، والزنديق الذي لا يؤمن به حتى يغلب الرجال بخصومته فعرفت أن القرآن لا يكون حجة إلا بقيم" [الحر العاملي/ وسائل الشيعة: 18/141.].

ومعنى هذا ان حجة الإمام أقوى من حجة القرآن وفصاحة الإمام أقوى من فصاحة القرآن !

ويروون عن علي رضي الله عنه (كذباً) قوله : "هذا كتاب الله الصامت وأنا كتاب الله الناطق" [الحر العاملي/ الفصول المهمة: ص 235.]. وقال: "ذلك القرآن فاستنطقوه فلن ينطق لكم أخبركم عنه ..." [أصول الكافي: 1/61.].


بل يفسرون قوله تعالى
{.. وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ..} يقولون: النور: علي والأئمة عليهم السلام (فالأئمة بناء على هذا أنزلوا من السماء إنزالاً)!!!! [ الكافي: 1/194]
ويفسرون قوله تعالى:
{وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ} [الآية 15 من سورة يونس ].
يقولون: {ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـذَا أَوْ بَدِّلْهُ} يعني: أمير المؤمنين.
(انظر: تفسير العياشي: 2/120، أصول الكافي: 1/419، تفسير البرهان: 2/180، تفسير نور الثقلين: 2/296، تفسير القمي: 1/310، بحار الأنوار: 36/80).
ومثل ذلك تفسيرهم لقولهم تعالى: {أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لا يُؤْمِنُونَ، فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ} [الطور: آية: 33، 34].
جاء في تفسير القمي: {أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ} يعني: أمير المؤمنين {بَل لا يُؤْمِنُونَ} أنه لم يتقوله ولم يقمه برأيه، ثم قال: {فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ} أي: رجل مثله من عند الله {إِن كَانُوا صَادِقِينَ}. (انظر: تفسير القمي: 2/333، البحراني/ البرهان في تفسير القرآن: 4/242، بحار الأنوار: 36/85) ومثل ذلك كثير.]

والعجيب أنهم يروون عن علياً رضي الله عنه قوله "كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسن، ولا تنقضي عجائبه، ولا يشبع منه العلماء، من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم" [ تفسير العياشي: 1/3، البرهان: 1/7، تفسير الصافي: 1/15، بحار الأنوار: 19/7 .].

وفي نص آخر لهم: ".. فإذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم، فعليكم بالقرآن، فإنه شافع مشفع، من جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار، وهو الدليل يدل على خير سبيل.." [انظر: تفسير العياشي: 1/2، البحار: 92/17.].

وبهذا تجد التناقض في هذا المذهب كثيراً وهذا مصداق قوله تعالى (( وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً )) [ الآية 82 من سورة النساء ]
فالدين عندما يدخله التحريف وتضاف أقول الرجال إليه لاشك أنه سيكون متناقضاً
والعجيب أنهم إذا وجدوا تعارض في الروايات كهذه يأخذون بما خالف العامة ( أهل السنة ) !وسنتعرض لهذه القاعدة لديهم مستقبلاً



ثانياً : قولهم أن القرآن لايفهمه إلا علي رضي الله عنه والأئمة من بعده ومن ابتغى علمه من غيرهم ضل

من البديهي والمعلوم في الإسلام بالضرورة أن القرآن ليس سراً تتوارثه الأجيال ولكن الشيعة تخالف هذا الأصل وتعتقد أن الله سبحانه قد اختص أئمتهم الاثني عشرية بعلم القرآن كله، وأنهم اختصوا بتأويله، وأن من طلب علم القرآن من غيرهم فقد ضل.!

جاء في أصول الكافي في خبر طويل عن أبي عبد الله قال: "إن الناس يكفيهم القرآن ولو وجدوا له مفسراً، وإن رسول الله - صلى الله عليه وآله - فسره لرجل واحد، وفسر للأمة شأن ذلك الرجل وهو علي بن أبي طالب "[أصول الكافي: 1/25، وسائل الشيعة: 18/131.].

وجاء في طائفة من مصادر الشيعة المعتمدة لديهم أن رسول الله - صلى الله عليه وآله - قال: "إن الله أنزل علي القرآن وهو الذي من خالفه ضل، ومن يبتغي علمه عند غير علي هلك" [وسائل الشيعة: 18/138، وانظر: بحار الأنوار: 7/302، 19/23، الطبري (الرافضي)/ بشارة المصطفى ص: 16، أمالي الصدوق ص: 40.].

وزعمت أيضاً كتب الشيعة أن أبا جعفر قال: يا قتادة، أنت فقيه أهل البصرة؟ فقال: هكذا يزعمون، فقال أبو جعفر - رضي الله عنه -: "بلغني أنك تفسر القرآن؟ فقال له قتادة: نعم - إلى أن قال:- ويحك يا قتادة إنما يعرف القرآن من خوطب به" [الكافي، كتاب الروضة: 12/415، رقم (485) (المطبوع مع شرح جامع للمازنداني)، وسائل الشيعة: 18/136، تفسير الصافي: 1/21-22، البرهان في تفسير القرآن: 1/18، بحار الأنوار: 24/237-238.].

وفي تفسير فرات: ".. إنما على الناس أن يقرأوا القرآن كما أنزل، فإذا احتاجوا إلى تفسيره فالاهتداء بنا وإلينا" [تفسير فرات ص:91، وسائل الشيعة: 18/149.].

ورواياتهم في هذا الباب كثيرة على ان تحصى
فقد أورد الكليني في أصول الكافي الأبواب التالية

باب "أن الأئمة - رضي الله عنهم - ولاة أمر الله وخزتة علمه" [أصول الكافي: 1/192.].
باب أن أهل الذكر الذين أمر الله الخلق بسؤالهم هم الأئمة [المصدر السابق: 1/210.].
باب أن من وصفه الله تعالى في كتابه بالعلم هم الأئمة [المصدر السابق: 1/212.].
باب أن الراسخين في العلم هم الأئمة [المصدر السابق: 1/213.].
باب أن الأئمة قد أوتوا العلم وأثبت في صدورهم [المصدر السابق: 1/213.].


أما صاحب البحار فقد ضرب بسهم وافر - كعادته - في هذا المضار، ومن أبوابه في ذلك:

باب أنهم أهل علم القرآن، وذكر في هذا الباب 54 رواية [البحار: 23/188-205.].
وباب أنهم خزان الله على علمه وفيه 14 رواية [المصدر السابق: 26/105.].
كما ذكر أيضاً طائفة من روايات هذا الموضوع ضمن:
"باب أنهم لا يحجب عنهم علم السماء والأرض" [المصدر السابق: 26/109.].
وباب أنهم لا يحجب عنهم شيء [المصدر السابق: 26/137.].


وفي وسائل الشيعة للحر العاملي "باب عدم جواز استنباط الأحكام من ظواهر القرآن إلا بعد معرفة تفسيرها من كلام الأئمة - رضي الله عنهم - فيه ثمانون حديثاً من أحاديثهم" [وسائل الشيعة: 18/129-152.].
وفي الفصول المهمة في أصول الأئمة "باب أنه لا يعرف تفسير القرآن إلا الأئمة" [الحر العاملي/ الفصول المهمة ص: 173.].
وفي تفسير الصافي يخصص إحدى مقدمات تفسيره لهذه القضية وهي: "المقدمة الثانية في نُبَذْ مما جاء في أن علم القرآن كله إنما هو عند أهل البيت - رضي الله عنهم –" [تفسير الصافي: 1/19.].
أما صاحب مقدمة البرهان فيقول: "الفصل الخامس في بيان ما يدل على أن علم تأويل القرآن بل كله عند أهل البيت - عليهم السلام –" [مقدمة البرهان: ص15.]. ويذكر في هذا الفصل طائفة من أخبارهم في هذه المسألة، ثم يقول: "أقول: والأخبار في هذا الباب أكثر من أن تحصى" [المصدر السابق: ص16.].

واستقصاء رواياتهم في هذا الباب هو مضيعة للوقت لأنه سيطول بنا المقال حيث أن هذه المقوله من أصول دينهم قال أحد آياتهم [وهو حسين البروجردي من شيوخهم المعاصرين.]: "اعلم أن علم القرآن مخزون عند أهل البيت وهو مما قضت به ضرورة المذهب" [تفسير الصراط المستقيم.].

ومن العجب أنهم بدعواهم أن علم القرآن عند الأئمة نسبوا إلى الأئمة علم كل شئ، فيقول أبو عبد الله - كما يزعمون -: "إني لأعلم ما في السموات وأعلم ما في الأرضين، وأعلم ما في الجنة، وأعلم ما في النار، وأعلم ما كان وما يكون، ثم مكث هنيئة فرأى أن ذلك كبر على من سمعه فقال: علمت ذلك من كتاب الله أن الله يقول: فيه تبيان كل شيء" [البحار: 26/111.].


فهذه العقيدة تذكرنا بقول فرقة من الغلاة وهم الغرابية واللذين كانوا يقولون ": إن محمداً صلى الله عليه وسلم كان أشبه بعلي من الغراب بالغراب، وأن الله عز وجل بعث جبريل عليه السلام بالوحي إلى علي فغلط جبريل عليه السلام وأنزل الوحي على محمد "
فلا أرى فرقاً بين الغرابية وعقيدة الشيعة السابقة سوى أن الغرابية يرون أن الرسالة وصلت إلى محمداً صلى الله عليه وسلم بالغلط بينما هم يرون نزول الوحي إلى محمدٍ صلى الله عليه وسلم ويرون أن مفاتح العلم عند علي رضي الله عنه وأبناءه .


اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه .

وسيكون الجزء القادم عن اعتقادهم بوجود كتب تنزلت على أئمتهم

علماً بأن أكثر المادة العلمية استفدتها من كتب الشيخ ناصر القفاري فأعدت صياغتها وتوزيعها لحلقات .

مشعل الفريدي
09-03-19, 02:39 PM
قاتل الله الشيعة ومن شايعهم

جزاك الله خير أخي عادل على هذه المشاركة

جوهرة
09-03-20, 12:19 AM
حســـــــــــــــبنا الله ونعم الوكيل فيهم

اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزوووووونك ......

F A I S A L
09-03-20, 12:35 AM
حسبي الله عليهم ولعنهم الله

مشكور عادل