بنت ابوها
07-08-09, 04:22 PM
تحاصر حرارة الصيف العديد من البائعات في السوق النسائي الواقع وسط مدينة بريدة بمنطقة القصيم يوجد بداخله ما يفوق 60 بائعة معظمهن من المسنات. وتزاول هؤلاء تجارتهن على شكل "بسطات" لكل بائعة مربع صغير خاص بها يفصلها عن الأخرى بستارة تجذبها في نهاية اليوم لتغطي بضاعتها المكونة من أقمشة وملابس نسائية ومأكولات شعبية مختلفة وبعض الأشياء الأخرى تغطي احتياج شريحة محددة من المجتمع. ويطالبن البائعات بتوفر مكيفات داخل هذا السوق، لاعتمادهن كليا على ما تدره عليهن بسطاتهن الصغيرات لتوفير لقمة العيش لهن ولأبنائهن.
تقول أم خالد (50 عاما): قضيت في هذا السوق مدة طويلة جداً عملت خلالها في بسطتي الصغيرة، أعرض فيها أشياء في غاية البساطة مثل الأقمشة النسائية والأغطية والبراقع والشيلات، كما أوفر بعض الأكلات الشعبية. ومع قرب حلول فصل الصيف تعاودني رغبة جامحة في ترك بسطتي التي تعد مصدر رزقي الوحيد، حيث أعاني من حرارة الشمس التي لا تحتمل تسيطر على الطقس الداخلي بالمظلة التي تساهم أيضا بتنفير المتسوقات من الدخول للمظلة.
وأضافت: في حال طلبنا من موظف البلدية تزويدنا بالمكيفات يقوم بتهديدنا بإزالة المظلة، كما أن دورات المياه القريبة من السوق متعطلة منذ ثلاثة أشهر.
وتضيف أم عبدالعزيز: نشعر بما يشبه الاختناق في وقت تواجدنا في بسطاتنا التي لا تتجاوز مساحتها نصف متر، فالمظلة لا يوجد بها سوى عدة مراوح أغلبها متوقفة لا تعمل.
واختصرت البائعات جميع طلباتهن بإصلاح دورات المياه وتزويد مظلاتهن بمكيفات يتقين بها حرارة صيفية طالما اشتكين منها كل عام.
من جهته، قال وكيل أمين منطقة القصيم للخدمات المهندس صالح الأحمد لـ "الوطن": سنقوم بدراسة تزويد المظلات بالتكييف في القريب العاجل، كما سنقوم بتوجيهات سريعة لإصلاح المراوح المتعطلة الموجودة بداخل المظلات، كما قمنا بتكليف المقاول بإنشاء دورات مياه جديدة
جريده الوطن اليوم
تقول أم خالد (50 عاما): قضيت في هذا السوق مدة طويلة جداً عملت خلالها في بسطتي الصغيرة، أعرض فيها أشياء في غاية البساطة مثل الأقمشة النسائية والأغطية والبراقع والشيلات، كما أوفر بعض الأكلات الشعبية. ومع قرب حلول فصل الصيف تعاودني رغبة جامحة في ترك بسطتي التي تعد مصدر رزقي الوحيد، حيث أعاني من حرارة الشمس التي لا تحتمل تسيطر على الطقس الداخلي بالمظلة التي تساهم أيضا بتنفير المتسوقات من الدخول للمظلة.
وأضافت: في حال طلبنا من موظف البلدية تزويدنا بالمكيفات يقوم بتهديدنا بإزالة المظلة، كما أن دورات المياه القريبة من السوق متعطلة منذ ثلاثة أشهر.
وتضيف أم عبدالعزيز: نشعر بما يشبه الاختناق في وقت تواجدنا في بسطاتنا التي لا تتجاوز مساحتها نصف متر، فالمظلة لا يوجد بها سوى عدة مراوح أغلبها متوقفة لا تعمل.
واختصرت البائعات جميع طلباتهن بإصلاح دورات المياه وتزويد مظلاتهن بمكيفات يتقين بها حرارة صيفية طالما اشتكين منها كل عام.
من جهته، قال وكيل أمين منطقة القصيم للخدمات المهندس صالح الأحمد لـ "الوطن": سنقوم بدراسة تزويد المظلات بالتكييف في القريب العاجل، كما سنقوم بتوجيهات سريعة لإصلاح المراوح المتعطلة الموجودة بداخل المظلات، كما قمنا بتكليف المقاول بإنشاء دورات مياه جديدة
جريده الوطن اليوم