بنت ابوها
07-08-10, 01:28 PM
أخي .. أختي ..على طريق النور ..
إذا أعرتَ سمعكَ لكل ناعق ، وتأثرتَ بكل ناهق ،
وهزك الساخرُ بك ، وحجمك المستهتر لك ، وشعرت بضآلة واستحيا ...
فراجعْ مبادئكَ الأولى التي بنيتَ عليها أمر التزامِكَ ..
توضيح ذلك كالتالي :
كلما كان البناء قوياً ، فمهما كانت الريح ، فإن المبنى لا يهتز ولا يضطرب ..!
وكلما كان البناء هشاً ، فإنه يتزلزل من جذورهِ عند أول هبوب العاصفة !!
فانظر كيف أساس بنائك ، كلما تعرضت لشيء مما يعكر عليك صفو قلبك ..
وبالمثال يتضح المقال ..
حين تتأثر المرأة _ مثلاً _ ممن يسخر بحجابها ،
وتشعر في قرارة نفسها بشيء من النقص ، فلتعلم يقيناً :
أن بناءها هش ، ويوشك أن ينقض .. وإن زعمت وزعمت وزعمت .. !!
وحين تشمخ المرأة معتزة بحجابها ،..كأنما هي تباهي النجوم في سماها .. !
لأن ( الله ) جل جلاله ( شرفها ) بهذا الزي السماوي البديع
الذي تقر به عيون الملائكة !! والذي تغلي بسببه قلوب شياطين الأنس !!
ولذا فهي تفاخر الدنيا به ، معتزة أبية ، مهما سمعت من ( صعاليك ) الناس ..
حين تكون كذلك :
فلتحمدِ اللهَ كثيراً ، فإن بناءها شامخٌ ، وأساسها متين رااائع .
بل لتحمد الله كثيراً ، فإنها ( مصطفاة ) .. نعم مصطفاة ..
_ أحسبها عند الله من المصطفين الأخيار .. _
وهل هذا قليل !!؟
ولله در مثل هذه المرأة المتلألئة .. تمضي في طريق حياتها وهي تلقن الدنيا
كيف يكون الإنسان عبداً لله حقاً ، بلا مماحكة ولا فلسفة خائبة ، ولا تفلت مائع!
مثل هذه المرأة المعتزة بدينها حيثما كانت ، المستعلية فوق سخرية الصعاليك من الناس ..
مثل هذه المرأة المتألقة قد تكون ( في اعتقادي ) :
خير من ألف خطبة ، وألف محاضرة ، وألف درس !
فالدروس العملية التي تشهدها عيون الدنيا ،
هي التي لها الوقع الأكبر في قلوب الناس ..
على المرأة المسلمة إذن :
أن تثق أن الله اختارها لهذه المهمة العظيمة ..
_ لأنه يحبها ويريد لها وبها الخير _
أعني اختارها لتكون درسا متحركا تحمل هم دينها حيثما كانت ،
مفاخرة به ، متألقة معه ، معتزة به ، حياتها به وموتها من أجله !
تنظر برثاء إلى من ارتضت أن تكون ألعوبة في أيدي شياطين الأنس ..!
نعم هو كذلك .. وغير ذلك لا تكون الأمور صحيحة !
فإذا تكرر من هؤلاء السخرية بها ..
فلتقل في نفسها في ثقة :
(.. إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا .. فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ) .. !!
وشتان بين الثريا والثرى .. وشتان بين النجوم والمستنقع ..!!
وحين يُفاخر الحصى نجوم السماء ، فقد انقلبت المفاهيم إذن ..!
وتعظم الكارثة : حين تتأثر النجوم بسخرية الحصى منها ...!!
ألا يكفيها حب رسول الله إياها صلى الله عليه وسلم ،
في الوقت الذي سيكون ساخطاً على غير الملتزمة ،
وسيدفعها عن حوضه الشريف ، وهو يقول : سحقاً سحقاً ..!!
وكفى بنا فخراً على غيرنا *** حبّ النبي محمداً إيانا
بل كفي بنا فخرا يوصلنا إلى ذروة السماء :
أن الله يباهي بنا ملائكته !!!
بشرط أن نكون أهلاً لذلك ..!
إذا أعرتَ سمعكَ لكل ناعق ، وتأثرتَ بكل ناهق ،
وهزك الساخرُ بك ، وحجمك المستهتر لك ، وشعرت بضآلة واستحيا ...
فراجعْ مبادئكَ الأولى التي بنيتَ عليها أمر التزامِكَ ..
توضيح ذلك كالتالي :
كلما كان البناء قوياً ، فمهما كانت الريح ، فإن المبنى لا يهتز ولا يضطرب ..!
وكلما كان البناء هشاً ، فإنه يتزلزل من جذورهِ عند أول هبوب العاصفة !!
فانظر كيف أساس بنائك ، كلما تعرضت لشيء مما يعكر عليك صفو قلبك ..
وبالمثال يتضح المقال ..
حين تتأثر المرأة _ مثلاً _ ممن يسخر بحجابها ،
وتشعر في قرارة نفسها بشيء من النقص ، فلتعلم يقيناً :
أن بناءها هش ، ويوشك أن ينقض .. وإن زعمت وزعمت وزعمت .. !!
وحين تشمخ المرأة معتزة بحجابها ،..كأنما هي تباهي النجوم في سماها .. !
لأن ( الله ) جل جلاله ( شرفها ) بهذا الزي السماوي البديع
الذي تقر به عيون الملائكة !! والذي تغلي بسببه قلوب شياطين الأنس !!
ولذا فهي تفاخر الدنيا به ، معتزة أبية ، مهما سمعت من ( صعاليك ) الناس ..
حين تكون كذلك :
فلتحمدِ اللهَ كثيراً ، فإن بناءها شامخٌ ، وأساسها متين رااائع .
بل لتحمد الله كثيراً ، فإنها ( مصطفاة ) .. نعم مصطفاة ..
_ أحسبها عند الله من المصطفين الأخيار .. _
وهل هذا قليل !!؟
ولله در مثل هذه المرأة المتلألئة .. تمضي في طريق حياتها وهي تلقن الدنيا
كيف يكون الإنسان عبداً لله حقاً ، بلا مماحكة ولا فلسفة خائبة ، ولا تفلت مائع!
مثل هذه المرأة المعتزة بدينها حيثما كانت ، المستعلية فوق سخرية الصعاليك من الناس ..
مثل هذه المرأة المتألقة قد تكون ( في اعتقادي ) :
خير من ألف خطبة ، وألف محاضرة ، وألف درس !
فالدروس العملية التي تشهدها عيون الدنيا ،
هي التي لها الوقع الأكبر في قلوب الناس ..
على المرأة المسلمة إذن :
أن تثق أن الله اختارها لهذه المهمة العظيمة ..
_ لأنه يحبها ويريد لها وبها الخير _
أعني اختارها لتكون درسا متحركا تحمل هم دينها حيثما كانت ،
مفاخرة به ، متألقة معه ، معتزة به ، حياتها به وموتها من أجله !
تنظر برثاء إلى من ارتضت أن تكون ألعوبة في أيدي شياطين الأنس ..!
نعم هو كذلك .. وغير ذلك لا تكون الأمور صحيحة !
فإذا تكرر من هؤلاء السخرية بها ..
فلتقل في نفسها في ثقة :
(.. إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا .. فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ) .. !!
وشتان بين الثريا والثرى .. وشتان بين النجوم والمستنقع ..!!
وحين يُفاخر الحصى نجوم السماء ، فقد انقلبت المفاهيم إذن ..!
وتعظم الكارثة : حين تتأثر النجوم بسخرية الحصى منها ...!!
ألا يكفيها حب رسول الله إياها صلى الله عليه وسلم ،
في الوقت الذي سيكون ساخطاً على غير الملتزمة ،
وسيدفعها عن حوضه الشريف ، وهو يقول : سحقاً سحقاً ..!!
وكفى بنا فخراً على غيرنا *** حبّ النبي محمداً إيانا
بل كفي بنا فخرا يوصلنا إلى ذروة السماء :
أن الله يباهي بنا ملائكته !!!
بشرط أن نكون أهلاً لذلك ..!