المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طلاب يبتكرون محركاً يقلل نسبة استهلاك الوقود


أبو عبدالملك
07-08-15, 11:22 PM
نعم طلاب ولكن ليس طلابنا إنما :

طلاب مكسيكيون يبتكرون محركاً يقلل نسبة استهلاك الوقود

مكسيكو سيتي - د. ب . أ
نجحت مجموعة من طلاب الجامعة الأمريكية اللاتينية بالمكسيك في ابتكار محرك يطور اداء السيارة ويقلل في الوقت نفسه نسبة استهلاك الوقود.

وقال أليخاندرو فون تسيجلر رئيس المشروع ان طلابه بالفصل الدراسي السادس بالجامعة لم يكتفوا بوضع التصميم النظري للمحرك الجديد بل قاموا بتركيبه ماديا وأجروا مجموعة تجارب لقياس كفاءته.

وأوضح تسيجلر أن فكرة المحرك قائمة على وجود وحدة لضغط الهواء لدى تهدئة السرعة او استخدام الفرامل بحيث يتم الاستفادة من الهواء المخزن عند اعادة تحريك السيارة ليعطيها دفعة اقوى وباستهلاك أقل للوقود.

واوضح رئيس المشروع أن التقنية الجديدة تشبه الآلية التي تتعامل بها السيارات "المهجنة" والتي تعتمد على محركين أحدهما للوقود والآخر للكهرباء.

واضاف تسيجلر أن المحرك الجديد سيكون مربحا اكثر للقائمين على صناعة السيارات نظرا لارتفاع سعر الوقود الحفري بشكل معتاد بين الحين والآخر خاصة أنه يمكن تطويره بتصميمات خاصة تتلاءم مع نظم المركبات التي تستعمله.


هؤلاء هم طلاب المكسيك يبتكرون محركا يقلل نسبة استهلاك الوقود فماذا اخترع طلابنا ؟!

عجزت_أنساك
07-08-16, 04:06 AM
الله يعطيك العافية على المشاركة المتميزة

هؤلاء هم طلاب المكسيك يبتكرون محركا يقلل نسبة استهلاك الوقود فماذا اخترع طلابنا ؟!

طلابنـــا قدمـــوا إختراعـــات كثيـــرة جداً ومفيــدة ولكــن المشكلـــة لاتطبق عندنا في السعودية
المهم نشارك بها في المسابقات الدولية ونحصل على المراكز المتقدمــة و
بعد ذلك تهمش هذه الاختراعات ..
مشاركات 2007 فقط
ودليلاً على ذلك المشاركة فيالمعرض الدولي الذي أقيم في جنيف لعام 2007 وقد شاركت مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين (موهبة) بــ 5 مخترعين سعوديين ( 4 مخترعين ومخترعة واحدة) وبفضل من الله فقد حصد المخترعون السعوديون المشاركون على سبعة جوائز كما يلي:

جوائز مقدمة من اللجنة المنظمة لمعرض جنيف :

1. ميدالية ذهبية في مجال الطب للمخترعة الدكتورة / إيمان بنت كامل الدقس

2. ميدالية ذهبية في مجال الطاقة للمخترع الدكتور / حسام بن إبراهيم خنكار

3. ميدالية الفضية في مجال المنتجات الاستهلاكية والبيئية للمخترع / وليد بن فهد اللافي

4. ميدالية فضية في مجال الصحة العامة للمخترع المهندس/خالد بن مهدي آل رشيد

5. ميدالية برونزية في مجال الأجهزة التجارية والصناعية للمخترع الدكتور راشد العثمان

جوائز مقدمة من جهات خارجية :

1. " كأس أفضل اختراع في المعرض" من الاتحاد الدولي لرابطة المخترعين
The International Federation of Inventors Association "IFIA"
للمخترع المهندس/خالد بن مهدي آل رشيد عن اختراعه: "كبائن تجفيف الفائض من الطعام".

2. "جائزة اختراع مميز" من جمعية الاختراع والتصميم الماليزية (MINDS)
للمخترع/ وليد بن فهد اللافي.

وكـــذلك المشاركة في المعرض الدولي للعلوم والهندسة ISEF 2007

واسماء الطلاب والطالبات المشاركين في المشاريع البحثية هم :-
-الطالب أحمد النعيمي، الحذاء الذكي، حل عملي لمشكلة حركة المكفوفين و ضعيفي البصر، الصف الثاني ثانوي بمدارس الانصارالاهلية حصل على المركزالثاني
- الطالب خالد تركستاني، مشروع عزل الحفر العميقة للتخلص من النفايات المشعة، الصف الثالث ثانوي بمدارس الملك فيصل الاهلية
- الطالب يزيد التركي، اثبات وجود الثقوب السوداء بالطبيعة التي تنبأت بها النظرية النسبية العامة، الصف الثالث ثانوي بمدارس الملك فيصل الاهلية.

•فريق مشروع معالجة المياه العسرة من مدارس الظهران الأهلية:
-الطالبة شيماء بوهلال، الصف الثالث الثانوي والطالبة جمانة باغبرا، الصف الثاني الثانوي والطالبة ماريا الجشي، الصف الأول الثانوي.
•فريق مشروع توليد الطاقة الكهربائية باستخدام الطاقة الحرارية من باطن الارض من مدارس الظهران:
-الطالبة نادية منور، الصف الثالث الثانوي والطالبة نور الشريف، الصف الثاني الثانوي والطالبة لجين المؤمن، الصف الاول الثانوي.

فريق مشروع معالجة المياه العسرة مشروع توليد الطاقة الكهربائية

• الطالب جهاد الفالح، الباب الذكي لحماية الاطفال في المنزل، الصف الثاني ثانوي بمدرسة الملك عبدالعزيز (تعذرت مشاركته لظروف طارئة في ISEF 2007)

وكذلك الطفل السعودي الذي اخترع الحذاء الذي يحسب كم كمية الدهون التي نقصت أثناء المشيء وكذلك المخترع الكويليت الذي قدم إختراعات ضرورية جدا في وقتنا الحالي وللجهات الحكومية ولم نشاهدها وغيرهـــم الكثير والكثيـر .. إذا المشكلة ليست من المخترعين بل من الجهة المسؤولة !!! ولكن يبقى السؤال متى نشاهد الأختراعات تطبق في السعودية ؟؟

أبو عبدالملك
07-08-16, 04:02 PM
عجزت أنساك

شكراً على هذا التعقيب الرائع ـ كروعتك ـ وعلى هذه الإضافات الطيبة

وأنا معك .

ولكن يبقى السؤال متى نشاهد الأختراعات تطبق في السعودية ؟؟

أبو عبدالملك
07-08-17, 12:45 AM
في الغرب يبدأ عالم الاختراع من المدرسة
حينما أخفق طلاب إحدى الجامعات الأمريكية في أول اختبار في إحدى المواد، ساد الشعور بخيبة الأمل جميع الطلاب، وقبل انتهاء المحاضرة بدقائق، أكد الدكتور أنه لن يُعيد الاختبار ولكن...
أعطاهم مهمة عند إنجازها يحصلون على عشر درجات من مئة.

الدكتور لم يطلب اختراع صاروخ يعمل بالطاقة الهيدروجينية ولا قنبلة نووية، ولا عمل دراسة تحليلية عن طبقة الأوزون.

طلب الدكتور المبدع ذو البصيرة الثاقبة والرؤية البعيدة المدى من طلابه الذهاب إلى المدرسة الابتدائية في الحي المجاور للجامعة، وتقييم ابتكارات واختراعات معرض المبدعين من التلاميذ من سن ست إلى تسع سنوات.

وفي اليوم التالي ذهب طلاب الجامعة إلى المدرسة الابتدائية واستقبلتهم مديرة المدرسة، وقبل أن يشرعوا في التقييم، خاطبتهم مديرة المدرسة قائلة "أرجو أن تشجعوا التلاميذ وتشعروهم بأن ما أنجزوا شيء يستحق الشكر والتقدير. ورجاء، مهما كانت فكرة الابتكار أو الاختراع بسيطة أو أنها لا شيء، لا تقتلوا الطموح في نفوس الأطفال بل قولوا لهم على الأقل (إنها فكرة رائعة)" .

بدأت رحلة التقييم لمعروضات المخترعين الصغار.

لم تكن الاختراعات بحق ابتكارات أو أفكاراً تذكر ويمكن استغلالها تجارياً.

لكن كانت فكرة إبداعية من قبل المدرسة الابتدائية. حيث طُلِبَ من كل تلميذ (طفل) أن يأتي بفكرة ويحاول تطبيقها، ومن ثم عرضها على الجمهور.

أحد الاختراعات كان عبارة عن "مروحة" هواء صغيرة (تُباع في محلات زينة السيارات في أسواقنا) مربوطة بخيط ومثبتة في عمود خشبي، والهدف من الاختراع كما ذكر الطفل المبدع تبريد الشربة (الحساء) بأسرع وقت ممكن.

ومن أجمل الاختراعات، عصا مربوط بها ثقل معدني ولها مقبض يربط على باب المنزل من الداخل، في حال فتح الباب يسقط الثقل على ساعة بها منبه فينطلق المنبه، والهدف من الاختراع كما وضّح الطفل المخترع هو حماية المنزل من اللصوص أثناء نوم العائلة.

تنمية الإبداع وتعويد الأطفال على التفكير وترجمة أفكارهم دليل على الوعي الثقافي والحضاري للدولة.

لا عجب أنهم تجاوزونا ثقافيا وفكريا وحضاريا وتعليمياً وعلمياً وتقنيا وصناعيا وزراعيا ورياضيا.

فالإبداع والابتكار يبدأ من المدرسة وفي سن مبكرة.

لن نستطيع تقديم الموهوبين إذا لم نهيئ المناخ الملائم والأدوات المناسبة والكوادر المؤهلة لتحفيز الطلاب ودعوتهم لطرح أفكارهم مهما كانت صغيرة أو لا يمكن استغلالها تجاريا.

مهما كانت قيمة الفكرة تبقى "أنها فكرة رائعة".

المال متوفر والموارد البشرية والعقول البشرية المبدعة موجودة. كل ما نحتاج إليه برامج تُحسن قراءة المستقبل وصنع الرجال.

نريد مسؤولين يحملون الرؤية الحقيقية لتحديات الواقع والقراءة العقلانية للمستقبل وترجمتها إلى مشاريع ومنتجات وطنية.

لا نريد من أبنائنا صنع المعجزات للنهوض إلى مصاف الأمم المتقدمة، ولكن نتمنى أن نصنع وننتج كل ما نحتاج من ضروريات الحياة.

أعجبني هذا المقال فنقلته للفائدة...