الشمالي
07-08-24, 05:26 AM
مع اطلالة شهر رمضان الكريم تلهج القلوب المسلمين في جميع انحاءالارض فرحة بقدومه وفي هذا الوقت يتعمق الوصل وصلة الرحمة بين الجميع صغارا وكبار تملؤهم الفرحة والمحبه والبشرى بالتلاقي وفي خضم هذه المناسبه يجدر بالجميع ان يتذكر من يمر عليهم هذا الشهر كسائر الاشهر ممن هم في عوز وحاجة وفاقة من مال او صحة ومن هنا فإن تعميق مفهوم التواصل الاخوي بين افراد المجتمع الاصحاء والعلولين ذوي اليسر وذوي الحاجة دائمة
امالقصورفي التعليم او يد العمل او ظروف تزيد عليه عب الحياة كما يتطلب الامرنقل هذاء الشعور والصفة الحميدة بالتكافل والتواد الى مساحة اوسع واكبر ليس تشكيكا في سلوك الافراد ولكن نحو جعله سلوك ا حميدا مستساغا بدبجة من الرضا بحيث يزرع الثقة في ذوي الحاجه ليكونوااسوياء متفائلين ولو في مشاعرهم بعيدا عن الاحساس بالنقص وتدعيم رضاهم على ماهم فيه وقضي لهم من القدر وهذاء هو الخط الذي يبتغيه الانسان في دعم الجانب الاخوي والانساني....
إن المجتمع قادر وبنجاح ان يعمم صفة التلاحم بين اعضائه وافراده بدرجة من القوة والتماسك حيث يعلي هذه الصفة مايأمربه الدين ويؤازره طباع المسلم التي يتربى عليهاء من تعظيم الاحساس بحال الغير ولو بالكلمة اوالقاء التحية والابتسامة انناء بحاجةالى التواصل مع البعض دائماوابا لاننا سوف نبني جسرا من الثقة والمحبه ورقي الاحساس بالغير في وقت هم في امس الحاجه اليه فمن خلاله ستكون نظرتهم الى الحااة والى من حولهم اكثر تفاؤلا وبشيء من الاحترم المتبادل وليس الشفقة فقط ومن طرف واحد قد يشعر معها البعض بالاسى والحزن ولكن الواقع بما هو عليه من التواصل المندوب سوف يوجد مساحة حرة تكون فيها المشاعر الانسانية خلاقة بما يكفي لتعززعرى الترابط
الشىء الاكثر اهمية ان يدرك الجميع ان العوز والحاجة للمعوزين لا يظهران في شهر رمضان فقط فهم في حاجة حتى يغنيهم الله من فضله
امالقصورفي التعليم او يد العمل او ظروف تزيد عليه عب الحياة كما يتطلب الامرنقل هذاء الشعور والصفة الحميدة بالتكافل والتواد الى مساحة اوسع واكبر ليس تشكيكا في سلوك الافراد ولكن نحو جعله سلوك ا حميدا مستساغا بدبجة من الرضا بحيث يزرع الثقة في ذوي الحاجه ليكونوااسوياء متفائلين ولو في مشاعرهم بعيدا عن الاحساس بالنقص وتدعيم رضاهم على ماهم فيه وقضي لهم من القدر وهذاء هو الخط الذي يبتغيه الانسان في دعم الجانب الاخوي والانساني....
إن المجتمع قادر وبنجاح ان يعمم صفة التلاحم بين اعضائه وافراده بدرجة من القوة والتماسك حيث يعلي هذه الصفة مايأمربه الدين ويؤازره طباع المسلم التي يتربى عليهاء من تعظيم الاحساس بحال الغير ولو بالكلمة اوالقاء التحية والابتسامة انناء بحاجةالى التواصل مع البعض دائماوابا لاننا سوف نبني جسرا من الثقة والمحبه ورقي الاحساس بالغير في وقت هم في امس الحاجه اليه فمن خلاله ستكون نظرتهم الى الحااة والى من حولهم اكثر تفاؤلا وبشيء من الاحترم المتبادل وليس الشفقة فقط ومن طرف واحد قد يشعر معها البعض بالاسى والحزن ولكن الواقع بما هو عليه من التواصل المندوب سوف يوجد مساحة حرة تكون فيها المشاعر الانسانية خلاقة بما يكفي لتعززعرى الترابط
الشىء الاكثر اهمية ان يدرك الجميع ان العوز والحاجة للمعوزين لا يظهران في شهر رمضان فقط فهم في حاجة حتى يغنيهم الله من فضله