المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إذا اراد الله بعبداًخيرا،،،


عبير الورد
10-03-21, 08:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ،،،

إذا أراد الله بعبدٍ خيراً

قال الشيخ عبد العزيز السلمان - رحمه الله - في "موارد الظمآن لدروس الزمان " ج - 1 / ص - 205-206 .

(( وقال الشّيخُ الواسِطيُّ في بعض رَسائِلهِ : إذا أرادَ الله بعبدٍ خيرًا أقامَ في قلبِهِ شَاهِدًا منْ ذكر الآخرة يُريدُ فَناءَ الدُّنيا وَزَوَالَها وبقاءَ الآخرةِ ودوامها فَيُزهّدهُ في الفَانِي وَيُرَغّبُهُ في الباقي ، فَيبدأُ في السّير والسُلوكِ في طريقِ الآخرة وأوّلُ السيرِ فيهَا تَصحيحُ التَّوبةِ ، والتّوبةُ لا تتمُّ إلا بالمُحاسبةِ ورعَايةِ الجَوارح السّبعةِ ، العينُ والأُذنُ واللّسانُ والبَطْنُ والفَرْجُ واليَدُ والرِّجلُ وكفِّها عن جميع المحَارم والمكَارِهِ والفضُول هذا أحدُ شَطْرَي الدّين وَيَبْقَى الشّطرُ الآخرُ وهو القيامُ بالأوامِرِ فَتَحْقِيقُ الشّطرِ الأوّلِ وهو تَركُ المناهِي مِنْ قلبهِ وَقالبهِ .

أَما القَالَب فلا يَعصِي اللهَ بجَارحةٍ مِن جَوارحِهِ ومتَى زلَّ أو أخْطأَ تابَ ، وأما القلبُ فَتُنَقّي منه المُوبقاتُ المُهلِكاتُ مثلُ : الرّياءِ ، والعجْب ، والكِبْر ، والحَسَد ، والبُغْضِ لِغَيرِ اللهِ ، وَحُبِّ الدّنيا ، وردِّ الحقّ واستثقالِهِ ، والازْدِرَاءِ بالخَلْقِ وَمَقْتُهم وَغَيرُ ذلك مِن الكَبائِر القَلبيّةِ التي هِي في مُقَابَلَةِ الكَبائرِ القَالَبيةِ مِن شُرْبِ الخَمْرِ ، والزّنَا ، والقَذْفِ وغيرِ ذلك فهذِِهِ كَبَائِرٌ ظاهِرَةُ وَتِلْكَ كَبَائرٌ بَاطِنةٌ . وكلاهما ضرر ...، فمتَى تَنقَّى القلبُ مِن مثْلِ هذهِ الخَبائِثَ والرَّذَائِل طَهُرَ وَسَكَنتْ فيه الرّحمةُ في مكان البُغضِ ، والتواضُع في مَقَابلةِ الكِبْر ، والنّصيحةُ في مُقابلَةِ الغِشِّ ، والإخلاصُ في مقابلةِ الرَّياءِ ، ورؤية المنّةِ في مُقابَلةِ العُجْب ، ورؤيةُ النفس فعند ذلكَ تَزْكوا الأَعمالُ وَتَصْعَدُ إلى اللهِ تعالى وَيَطْهُرُ القلبُ وَيَبْقَى مَحَلاً لِنَظَر الحَقِّ بِمَشيئَةِ اللهِ وَمَعُونَتِهِ فَهَذَا أحَدُ شَطْريْ الدِّين وهو رِعايَةُ الجَوارحِ السّبعةِ على المآثم والمحَارم وإنما تَصْلُح وَتَطْهُرُ بِرِعَايَةِ القلب وَطَهارَتِهِ مِن المُوبِقَاتِ والجَرائِمِ . وَمَعْنى المُوبقاتِ : المهلكات .

اتمنالكـــــــــم الخير ،،،

تحياتي وتقديري ،،،

عبيــــــــر الورد،،،

هلالي القواره9
10-03-21, 10:22 PM
جزاك الله الف خير عن المعلومات القيمه.
وبنتظار جديدك أختي عبير.

عادل
10-03-22, 01:06 AM
بارك الله فيك .

أحب الطيب
10-03-22, 07:54 AM
بارك الله فيك أختي الكريمة عبير الورد على الموضوع القيم ..


تم تقييمك .. دمتي بخير

المعناقية
10-03-22, 11:22 AM
بارك الله فيكي اختي على موضوعك الرائع

عبير الورد
10-03-22, 08:01 PM
هلالي القوارة 9

يعافيكـ ربي ع المرور والرد

وجودكـ انار متصفحي

تحياتي العطرة ،،،

عبير الورد
10-03-22, 08:03 PM
اخـــــــي عادل

وباركـ ربي فيكـ ع التواجد

الف شكر اخوي

تحياتي وتقديري

لشخصكـ الكريم ،،،

عبير الورد
10-03-22, 08:06 PM
احب الطيب ،،،

لاتحرمنا تواجدكـ الرائـع

الف شكر اخوي ع التواجد

تحياتي العطرة ،،،

عبير الورد
10-03-22, 08:09 PM
حبيبتي المعناقية ،،

وجودكـ شرف لي وانار موضوعي

يسلم قلبكـ يالغالية

لاتحرميني تواجدكـ

تحياتي وارق تقديري ،،