عادل
10-05-11, 02:46 AM
هذه القصيدة للشاعر الشيعي غازي حداد
أداء المنشد الشيعي فاضل البلادي
تختصر لكم مايشعر به بعض الشيعة من تناقض عند معمميهم !
http://www.youtube.com/watch?v=onnZ44r1Qcw
قد أضعنا الشرع حتى صار كلٌ له شرعا
أصبح الدين هوى غلاب او ميلاً لنزعا
وشبابٌ جعل التشريع ما وافق طبعا
ضاربا بين حلال الله والتحريم قرعه
نسّكا قد حرّفوا أصل التصاريح وفرعا
إذ يسمّون الزنا بالبكر للتضليل متعه
ويقودون العزا كي يكسبوا في الناس سمعه
ولحاهم كذبٌ فهي لهتك العرض أدعى
وبنا من يرفع الهام بسمتٍ ووقار
وهو كالحيةِ خلف الأم يسعى للصغار
آجر الله الأئمة
إن يكن دافع لأمّه
تدّعي حبها للأطهارِ من دون الشعوب
كل من ينكرُ أن الواقع مرٌ أليم
فهو مثل الواقع الكذابُ كذابٌ أثيم
كم ذقون مرسلات دأبها قصد الحريم
ثم كم من عمّةٍ تحتها شيطانٌ رجيم
مستقيمٌ في طريقِ الفحش حقاً مستقيم
وعليمٌ برضا الطاغوت والجبت عليم
وإذا ناداه للثورة قرآنٌ رحيم
ظل من غلته وجهه مسوداً كظيم
بعضهم كلب إلى الظالمِ للعظم لحوق
وبهم من رصدوه في نعيمٍ بالحقوق
وقتلناك أبا الأحرار في كل عزاء
كشفت فيه على الأشهادِ عوراتُ النساء
حالنا حال فظيعة
وننادي نحن شيعة !!
مؤمنُ ملتزمٌ لكنه عبدٌ لذاته
عاملٌ لكن رياءُ الناسِ يفني حسناته
وترى حب الظهورِ قد طغى فوقَ صفاته
كل مشروعٍ فضيلٍ عده من منجزاته !
إن يكن منّا نغطي فاضحاً من سقطاته !
أو يكن من غيرنا يا ويله من هفواته !
(( إننا مجتمعٌ لن يرتقي شأن حياته ))
أترى هل يرتقي من عقله في شهواته ؟!
وبنا المُتخم بالأكلِ من الخير الوفير
وله جار معينٌ باتَ جوعانَ فقير
وننادي بالعزاءِ
إننا أهل الولاءِ
أترى يصفو ولاء القلب والفعل كذوب !
أداء المنشد الشيعي فاضل البلادي
تختصر لكم مايشعر به بعض الشيعة من تناقض عند معمميهم !
http://www.youtube.com/watch?v=onnZ44r1Qcw
قد أضعنا الشرع حتى صار كلٌ له شرعا
أصبح الدين هوى غلاب او ميلاً لنزعا
وشبابٌ جعل التشريع ما وافق طبعا
ضاربا بين حلال الله والتحريم قرعه
نسّكا قد حرّفوا أصل التصاريح وفرعا
إذ يسمّون الزنا بالبكر للتضليل متعه
ويقودون العزا كي يكسبوا في الناس سمعه
ولحاهم كذبٌ فهي لهتك العرض أدعى
وبنا من يرفع الهام بسمتٍ ووقار
وهو كالحيةِ خلف الأم يسعى للصغار
آجر الله الأئمة
إن يكن دافع لأمّه
تدّعي حبها للأطهارِ من دون الشعوب
كل من ينكرُ أن الواقع مرٌ أليم
فهو مثل الواقع الكذابُ كذابٌ أثيم
كم ذقون مرسلات دأبها قصد الحريم
ثم كم من عمّةٍ تحتها شيطانٌ رجيم
مستقيمٌ في طريقِ الفحش حقاً مستقيم
وعليمٌ برضا الطاغوت والجبت عليم
وإذا ناداه للثورة قرآنٌ رحيم
ظل من غلته وجهه مسوداً كظيم
بعضهم كلب إلى الظالمِ للعظم لحوق
وبهم من رصدوه في نعيمٍ بالحقوق
وقتلناك أبا الأحرار في كل عزاء
كشفت فيه على الأشهادِ عوراتُ النساء
حالنا حال فظيعة
وننادي نحن شيعة !!
مؤمنُ ملتزمٌ لكنه عبدٌ لذاته
عاملٌ لكن رياءُ الناسِ يفني حسناته
وترى حب الظهورِ قد طغى فوقَ صفاته
كل مشروعٍ فضيلٍ عده من منجزاته !
إن يكن منّا نغطي فاضحاً من سقطاته !
أو يكن من غيرنا يا ويله من هفواته !
(( إننا مجتمعٌ لن يرتقي شأن حياته ))
أترى هل يرتقي من عقله في شهواته ؟!
وبنا المُتخم بالأكلِ من الخير الوفير
وله جار معينٌ باتَ جوعانَ فقير
وننادي بالعزاءِ
إننا أهل الولاءِ
أترى يصفو ولاء القلب والفعل كذوب !