أبو عبدالملك
07-09-07, 03:02 AM
سؤال غير عابر... هل الالتزام صعب ؟!!
.
إنه سؤال مهم مُلح..
ما هذا الوهم الغامض الذي يمنع كثيرا من المسلمين أن يلتزموا بدينهم دين الإسلام..
ما لذي يمنعهم من التوبة من المعاصي الظاهرة والباطنة، والتمسك بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في الظاهر والباطن؟
إنه استثقال التوبة واستصعاب الالتزام ،وهذا من فعل الشيطان والنفس الأمارة بالسوء ..
فمثلاً المدخن يقول :" إن لي سنوات وأنا أدخن .. ولكن كيف أتوب ؟، فأنا لا أستطيع التخلص من أسره . . ؟؟"
ويقول آخر :" إنني منذ زمن و أنا أنظر إلى النساء . . فكيف أتوب؟"
إنهم وفي قرارة أنفسهم يعلمون أنهم مخطئون ، ولكنهم يحتجون، فيقولون : "إنَّ الملتزمين قد حرموا كُلّ شيء ؛ السجائر . . الخمر . . الموسيقى . . كُلّ هذا حرام ،فماذا بقي لنا ؟"
أخي : إنّ الحرام أشياء معدودة، وهو ما حرمه الشرع ، ولم يحرمه الملتزمون ، أما الحلال فلا سبيل إلى حصره ..
إننا نتناسى أن الأصل أن نعيش لله وبالله . .
أخي .. أختي ..
ينبغي أن لا يُستثقل الالتزام بأوامر الله فالقيام لصلاة الفجر مثلاً يستثقله البعض بينما يستيقظ بعدها بدقائق للعمل أو الدراسة ... فهذه سهلة بينما تلك صعبة .
أنت تنام وتترك الصلاة، والله يرزقك . .ألا تخجل من نفسك . .؟!
تعصي الله وهو يمهلك ..
ولكن :كيف يمكن الخلاص من استثقال التوبة واستصعاب الالتزام ..؟
والجواب
:1- ادفع التسويف :
فوراً وبلا تردد اعزم على التوبة وسلم الأمر لله سبحانه وتعالى فالتوبة واجبة ..
2- اصدق مع الله :
إذا صدقت مع الله فسيعوضك خيراً مما تركت { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ } [ الطلاق : 2 ، 3] .
وأبشر برزق الله لك فهو الذي قال سبحانه : { وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ *}[الذاريات: 22-23]
وهو تعالى القائل : { وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ }[هود: الآية 6]
اصدق الله يصدقك . . تُب توبة صادقة يكفِك كل ما أهمك . . واعلم أن ما عند الله لا ينال بالمعصية. .
3- تبرئ من الحول والقوة :
تبرئ من كُلّ حول وقوة ، واستشعر إعانة الله ومعيته وحسن الظن به سبحانه وتعالى.
إن كُلّ صعب بحول الله وقوته يصير سهلاً ، فإذا استعنت بالله أعانك ،والقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، فهو قادر على أن تبيت وأنت تحب المعاصي، وتصبح وأنت تكرهها . .
فإن نواصينا ، في يد ربنا عز وجل يصنع بنا كيف يشاء، لذلك تبرئ من حولك وقوتك، واستشعر معية الله :{ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ } [الحديد : 4] .
بعلمه وإحاطته وحوله وقوته معك: { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ } [ البقرة : 186] ..
وقال صلى الله عليه وسلم : "احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك" [الترمذي وقال حسن صحيح].
أخي فى الله:
فى حال المعصية تذكر:{ أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى } ،أي سينتقم إن لم ترجع.
وفى الثانية -حال كونك تتوب- تذكر: {لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى } معية رحمة وإعانة وتوفيق وتسديد وهداية.
إخواني وأخواتي :
التزموا
التزموا دين الإسلام..
ولا تقولوا : (الالتزام صعب)
فإن استثقلتم التوبة، فادفعوا التسويف.. واصدقوا مع الله .. وتبرؤوا من الحول والقوة تجدوا الإ لتزام يسرا، وإتباع الهوى عُسرا..
ورمضان فرصة لنا جميعاً لبدء صفحة جديدة وتوبة جازمة .
.
إنه سؤال مهم مُلح..
ما هذا الوهم الغامض الذي يمنع كثيرا من المسلمين أن يلتزموا بدينهم دين الإسلام..
ما لذي يمنعهم من التوبة من المعاصي الظاهرة والباطنة، والتمسك بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في الظاهر والباطن؟
إنه استثقال التوبة واستصعاب الالتزام ،وهذا من فعل الشيطان والنفس الأمارة بالسوء ..
فمثلاً المدخن يقول :" إن لي سنوات وأنا أدخن .. ولكن كيف أتوب ؟، فأنا لا أستطيع التخلص من أسره . . ؟؟"
ويقول آخر :" إنني منذ زمن و أنا أنظر إلى النساء . . فكيف أتوب؟"
إنهم وفي قرارة أنفسهم يعلمون أنهم مخطئون ، ولكنهم يحتجون، فيقولون : "إنَّ الملتزمين قد حرموا كُلّ شيء ؛ السجائر . . الخمر . . الموسيقى . . كُلّ هذا حرام ،فماذا بقي لنا ؟"
أخي : إنّ الحرام أشياء معدودة، وهو ما حرمه الشرع ، ولم يحرمه الملتزمون ، أما الحلال فلا سبيل إلى حصره ..
إننا نتناسى أن الأصل أن نعيش لله وبالله . .
أخي .. أختي ..
ينبغي أن لا يُستثقل الالتزام بأوامر الله فالقيام لصلاة الفجر مثلاً يستثقله البعض بينما يستيقظ بعدها بدقائق للعمل أو الدراسة ... فهذه سهلة بينما تلك صعبة .
أنت تنام وتترك الصلاة، والله يرزقك . .ألا تخجل من نفسك . .؟!
تعصي الله وهو يمهلك ..
ولكن :كيف يمكن الخلاص من استثقال التوبة واستصعاب الالتزام ..؟
والجواب
:1- ادفع التسويف :
فوراً وبلا تردد اعزم على التوبة وسلم الأمر لله سبحانه وتعالى فالتوبة واجبة ..
2- اصدق مع الله :
إذا صدقت مع الله فسيعوضك خيراً مما تركت { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ } [ الطلاق : 2 ، 3] .
وأبشر برزق الله لك فهو الذي قال سبحانه : { وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ *}[الذاريات: 22-23]
وهو تعالى القائل : { وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ }[هود: الآية 6]
اصدق الله يصدقك . . تُب توبة صادقة يكفِك كل ما أهمك . . واعلم أن ما عند الله لا ينال بالمعصية. .
3- تبرئ من الحول والقوة :
تبرئ من كُلّ حول وقوة ، واستشعر إعانة الله ومعيته وحسن الظن به سبحانه وتعالى.
إن كُلّ صعب بحول الله وقوته يصير سهلاً ، فإذا استعنت بالله أعانك ،والقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، فهو قادر على أن تبيت وأنت تحب المعاصي، وتصبح وأنت تكرهها . .
فإن نواصينا ، في يد ربنا عز وجل يصنع بنا كيف يشاء، لذلك تبرئ من حولك وقوتك، واستشعر معية الله :{ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ } [الحديد : 4] .
بعلمه وإحاطته وحوله وقوته معك: { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ } [ البقرة : 186] ..
وقال صلى الله عليه وسلم : "احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك" [الترمذي وقال حسن صحيح].
أخي فى الله:
فى حال المعصية تذكر:{ أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى } ،أي سينتقم إن لم ترجع.
وفى الثانية -حال كونك تتوب- تذكر: {لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى } معية رحمة وإعانة وتوفيق وتسديد وهداية.
إخواني وأخواتي :
التزموا
التزموا دين الإسلام..
ولا تقولوا : (الالتزام صعب)
فإن استثقلتم التوبة، فادفعوا التسويف.. واصدقوا مع الله .. وتبرؤوا من الحول والقوة تجدوا الإ لتزام يسرا، وإتباع الهوى عُسرا..
ورمضان فرصة لنا جميعاً لبدء صفحة جديدة وتوبة جازمة .