المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شعر في الحكمة


خاااالد
07-06-30, 04:32 PM
هذه الأبيات مأخوذه من معلقة زهير بن أبي سلمى:
سَئِمْتُ تَكالِيفَ الحَيَاةِ وَمَنْ يَعِشْ
ثَمانِينَ حَولاً لا أَبا لَكِ يَسأمِ
وَأَعْلَمُ مَا فِي الْيَوْمِ وَالأَمْسِ قَبْلَهُ
وَلكِنَّني عن عِلْمِ مَا فِي غَدٍ عَمِ
رَأَيْتُ الَمنايَا خَبْطَ عَشْوَاءَ مَن تُصِبْ
تُمِتْهُ وَمِنْ تُخْطِئْ يُعَمَّرْ فَيَهْرَمِ
وَمَنْ لم يُصانِعْ في أْمُورٍ كَثِيرَةٍ
يُضَرَّسْ بِأَنْيَابٍ وَيُوطَأْ بِمَنْسِمِ
وَمَنْ يَجْعلِ المعْروفَ مِن دُونِ عِرْضِهِ
يَفِرْهُ وَمَنْ لا يَتَّقِ الشَّتْمَ يُشْتَمِ
وَمَنْ يَكُ ذا فَضْلٍ فَيَبْخَلْ بفَضلِهِ
على قَوْمِهِ يُسْتَعْنَ عنْهُ وَيُذْمَمِ
وَمَنْ يُوفِ لا يُذْمَمْ وَمن يُهدَ قلبُهُ
إِلى مُطْمَئِنِّ الْبِرِّ لا يَتَجَمْجمِ
وَمَنْ هَابَ أَسْبَابَ الَمنَايَا يَنَلْنَهُ
وَإِنْ يَرْقَ أَسْبَابَ السَّمَاءِ بِسُلَّمِ
وَمَنْ يَجْعَلِ الَمعْرُوفَ في غَيْرِ أَهْلِهِ
يَكُنْ حَمْدُهُ ذَمّاً عَلَيْهِ وَيَنْدَمِ
وَمَن يَعْضِ أَطْرَافَ الزِّجاج فإِنَّهُ
يُطيعُ الْعَواِلي رُكِّبَتْ كلَّ لَهْذَمِ
وَ‍مَنْ لَمْ يَذُدْ عَنْ حَوْضِهِ بِسِلاِحهِ
يُهَدَّمْ وَمَنْ لا يَظلمِ الْنّاسَ يُظَلمِ
وَمَنْ يَغْتَرِبْ يَحْسِبْ عدُوَّا صَدِيقَهُ
وَمَنْ لَمْ يُكَرِّمْ نَفْسَهُ لم يكَرَّمِ
وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِىءِ مِنْ خْلِيقَةٍ
وَإِنْ خَالَها تَخْفَى على النّاسِ تُعْلَمِ
وكائنْ تَرَى من صامِتٍ لَكَ مُعْجِبٍ
زِيَادَتُهُ أَوْ نَقْصُهُ فِي التَّكَلّمِ
لسانُ الفَتَى نِصْفٌ وَنِصْفٌ فؤَادُهُ
فلَمْ يَبْقَ إِلا صورَةُ اللَّحْمِ والدَّمِ
وَإِنَّ سَفَاهَ الْشَّيْخِ لا حِلْمَ بَعْدَهُ
وَإِنَّ الْفَتَى بَعْدَ الْسَّفَاهَةِ يَحْلُمِ
سأَلْنا فَأَعْطَيْتُمْ وَعُدْنَا فَعُدْتُمْ
وَمَنْ أَكْثَرَ التّسآلَ يَوماً سَيُحْرَمِ

بدر الفريدي
07-06-30, 05:15 PM
قمة في الابداااااااااع واصل ياخاااالد

عجزت_أنساك
07-07-02, 03:34 AM
يعطيك العافيــــــــــــــــــــة

وزي ماقال أخونا أبــــــــــــــداااااااع

ومشكوووووووووووووووور


تحياتي

فتى حرب
07-07-02, 05:45 AM
الصراحه مبدع مبدع
ويعطيك الله العافيه

محمد رويشد
07-07-03, 04:59 PM
مبدع وانت دائما مبدع ولكن نريد من اكثر
:1::1::1::1::1::1::1::1: